حديقة لومبيني العالمية في تايلند

تعد حديقة لومبيني – Lumpini التي سميت على اسم القرية التي يعتقد أن بوذا قد ولد فيها في نيبال الغربية دون جدال حديقة عالمية تكاد توازي بعض المناطق المشهورة حول العالم مثل حديقة سانت جيمس في لندن و سنترال بارك في نيويورك.

تأسست الحديقة في 1920 على يد الملك راما السادس ويمكن الوصول إليها من محطات (Silom MRT) و (Lumpini MRT) و (( Sala Daeng BTS كما أنها لا تبتعد سوى خمس أو عشر دقائق سيراً على الأقدام من بعض أشهر الأماكن في المنطقة الغربية مثل عدد من الفنادق الفخمة و المراكز التجارية في ميدان "سيام" وجامعة " Chulalongkorn" المهيبة.
حديقة لومبيني حديقة ضخمة المساحة ولكنها مجانية الدخول لذا يمكن للزائر أن يرى جميع الأجناس البشرية و يسمع كل اللغات وكأنه قد دخل للتو إلى قرية عالمية هذا بالإضافة إلى بعض الخدمات المجانية التي تقدم عبر الحديقة مثل النادي الصحة و اللياقة المجاني.

رغم توافد العديد من السياح و السكان المحليين إلى الحديقة بشكل مستمر إلا أن احتلالها مشاحة شاسعة من الأرض تجعل فرصة الحصول على مكان خاص للاستجمام و الاسترخاء على العشب أمراً مؤكداً.
من الأنشطة التي يقبل عليها السياح أثناء زيارة حديقة لومبيني الاندماج مع مجموعة اللياقة التي يتجاوز عددها المئات و التي تقوم بالجري كل مساء لمسافة 2 كيلومتر ونصف حول الحديقة.
ولكن الجري ليس النشاط الوحيد المتوفر في الحديقة للحفاظ على الصحة واللياقة إذ توجد مجموعات أخرى تمارس "الرقص من أجل الصحة" ومجموعات أخرى تلعب كرة السلة حيث تنشط هذه المجموعات في الأوقات التي يعتدل فيها المناخ وتميل درجة الحرارة إلى البرودة قليلاً.

تنتشر أيضاً في حديقة لومبيني في العاصمة التايلندية بانكوك الحيوانات سواء كانت حيوانات متشردة كالكلاب و القطط أو حيوانات غريبة مثل السحالي الكبيرة التي يبلغ طولها أكثر من متر والتي يطلق عليها الديناصورات الصغيرة و التي تفاجئ الكثير من السياح الذين لا يعلمون بوجودها مما قد يتسبب في مواقف طريفة و أحياناً مخيفة.
وبالطبع لا يمكن أن تخلو حديقة كبيرة مثل حديقة لومبيني من أنواع الأشجار المختلفة وسلالات من الزهور و النباتات التي تضيق جوا شاعرياً يشجع على السير و التجول في أنحاء المكان.


يتوفر داخل الحديقة أماكن لبيع المياه و المثلجات و بعض الوجبات السريعة والعصائر