جولات سياحية مميزة في بانكوك, تايلند(3)

عرضنا في المقالين السابقين عن أهم الجولات السياحية المميزة في العاصمة التايلندية بانكوك قائمة بأفضل الجولات السياحية التي يمكن أن تتم خارج جدول الزيارات الأثرية و التاريخية التقليدية مثل صالة21, وشارع 14 وعرضنا كذلك بعض الأماكن التجارية المشهورة مثل السوق العائم و سوق شاتوشاك و شارع خاو سان.
وفي هذا المقال نعود مرة أخرى للحديث عن أهم المناطق الأثرية و التاريخية داخل بانكوك و التي تشكل أجمل المعالم السياحية التي يمكن زيارتها :-

§       الأرجوحة العملاقة
في أحد أكثر الميادين ازدحاماً في بانكوك و أمام معبد (Wat Suthat ) يقع أكثر المباني جذباً للأنظار في المدينة و الذي اصطلح على تسميته " الأرجوحة العملاقة" التي تبلغ ارتفاعها نحو 27 متر وكانت تستخدم كأحد الطقوس الرئيسية في الاحتفالات التي تقام في شهر ديسمبر من كل عام عقب موسم حصاد الأرز حيث كانت تتسابق ثلاث فرق للامساك بأسنانهم بحقيبة تضم عملات فضية أثناء تأرجحهم ما بين السماء و الأرض إلا أن الملك "راما السابع" حظر هذه المراسم عقب سقوط عدد من القتلى عام 1932.

§       المتحف القومي في قصر  يانج نا
من الصعب أن تزور بانكوك دون أن تقضي يوماً في ضيافة المتحف القومي الوحيد في البلاد حتى منتصف سبعينات القرن الماضي والذي يضم أكبر عدد من المقتنيات التي تطغي العصور القديمة و الحديثة في تايلند على السواء.
بنى قصر يانج نا في عصر الملك راما الأول ومازال يحتفظ بطابعه المعماري المميز  الذي أضافت له المقتنيات الملكية الموجودة في صالات العرض مثل العروش و الملابس الرسمية للملك و الأسلحة الخاصة و الالعاب و أدوات الموسيقى الملكية وغيرها من القطع الأثرية قيمة كبيرة.

§       معبد سوتات
يقع معبد (Wat Suthat) بجوار الأرجوحة العملاقة ويعد من أقدم و أهم المعابد في بانكوك حيث بني في عهد ثلاثة من ملوكة الإمبراطورية التايلندية حين وضع أساسه الملك راما الأول عقب مراسم تتويجه على العرش في عام 1782 م ثم استكمل بنائه في عهد راما الثاني إلا أن الافتتاح كان بعد ذلك بعشر سنوات في عهد الملك راما الثالث.
بالإضافة إلى التصميم المعماري الخارجي الرائع للمعبد يوجد بالداخل عدة نقوش ملونة على الحوائط وبعض تماثيل بوذا و يعد مناسباً للسياح الراغبين في زيارة هادئة إذ يعتبر المعبد أقل شهرة من بقية معابد المدينة.

§       معبد أرون
أنشئ معبد (Wat Arun) تخليداً لذكرى المعارك التي دارت بين البورمييين و السياميين القدامى والتي أدت إلى تحول البلاد إلى كومة من التراب و الأحجار قبل أن يتمكن التاكسين من استعادة النصر مرة أخرى وإقامة هذا المعبد شكراً للمعبودات على انتصاراته.

إذا استطعت أن تجعل وقت زيارتك للمعبد قبيل الغروب فستتمكن من الصعود إلى قمة المعبد لتحظى بمشهد قرص الشمس الرائع و هو يغرق في نهر "تشاو برايا" في تجربة رائعة مع الطبيعة في بانكوك.