أجمل المعالم السياحية في مدينة فجر السعادة, تايلند


مدينة سيكو تاني – Sukhothai هي إحدى المدن ذات التاريخ العظيم في تاريخ تايلند حيث اتخذت عاصمة للبلاد في القرن الثالث عشر كما أنها كانت أول مملكة مستقلة في البلاد وشهدت هذه الفترة العديد من الأحداث التي تعتبر العصر الذهبي للمدينة التي يترجم اسمها إلى "فجر السعادة" كناية على الرخاء و التقدم التي شهدته هذه المدينة العظيمة.
يمكن للسياح الوصول للمدينة بسهولة من بانكوك أو تشيانغ ماي بالطائرة أو القطار أو حتى بالحافلات و الاستمتاع بالأثار الرائعة التي تم ضمها إلى قائمة اليونيسكو للتراث الإنساني تقديراً من العالم لروعة هذه المعالم وقيمتها الأثرية و الإنسانية.
·       من أجمل المعالم السياحية في مدينة سيكو تاي
-         المدينة القديمة
التجول في المدينة القديمة و رؤية ما تم اكتشافه من أثارها كفيل أن يعطي للسائح فكرة واضحة عن التاريخ الملون و العظيم الذي عاشته هذه المدينة في الحقبة الذهبية.
ما تم اكتشافه حتى الأن أكثر من 200 معبد تم ترميم بعضها بشكل جزئي إلا أن اللافت في الأمر  ما تم اكتشافه من الأثار الدينية و القطع الفنية التي تكشف وبشكل كبير عن حياة الشعب التايلندي في هذه الحقبة الزمنية التي مثلت مهد الحضارة القديمة.
مما زاد من جمال المدينة القديمة أنها محاطة بخندقين من الماء الجاري وثلاثة أسوار حجرية عتيقة تضيف على المكان قدراً من المهابة و الجلال.


-         معبد ماهاثات
يعتبر معبد ماهاثات أحد أهم و أقدم المعابد في تايلند والذي كان يحتل مكانة متميزة في السابق لبنائه بجوار القصر الملكي الذي أندثر و لم يبق منه أي معالم الأن.
-         معبد ترافانج نجوين
يقع معبد ترافانج نجوين إلى الغرب من معبد ماهاثات على جزيرة مكسوة بالأزهار و النباتات المثمرة مما يجعل المعبد يحتل مكانة خاصة ليس فقط كأحد الأماكن المقدسة لدى البوذيين و لكن كأحد مناطق التنزه الرائعة حتى أن اسم المعبد يترجم أحياناً إلى " البحيرة الفضية".
-         متحف رام كامهانج الأكبر
أفتتح متحف (Ramkhamhaeng) عام 1964 ليضم مقتنيات الثمينة التي تم اكتشافها في العواصم الثلاث القديمة لتايلند, ويمكن لزائر المتحف أن يطلع بشكل تفصيلي على تطور الحياة و الفنون خاصة عبر العصور المختلفة عبر الأثار الموجودة بصالات العرض أو تلك الموزعة على حديقة المتحف.

-         معبد سراسي
يحمل معبد سرا سي بعضاً من مظاهر العظمة و الفخامة التي شهدتها مدينة سيكو تاني في عصورها الأولى ويظهر ذلك في موقع المعبد و حجم التصميمات و التماثيل الملحقة به.

والغريب أن بعض الكهنة لازالوا يفضلون الإقامة في هذا المعبد الأثري القديم حتى الأن ومن هناك يطلقون احتفالاتهم الشهيرة التي تعرف بــ" مهرجان الضوء" و الذي يقام في شهر نوفمبر من كل عام حيث يقومون بإحاطة البحيرة المقدسة بالشموع لتتحول إلى بحر من الضوء.