أجمل المعالم السياحية في أيوتثايا, تايلند


اعتبرت مدينة أيوتثايا - Ayutthaya عاصمة لتايلند في فترات  سابقة من التاريخ, وهي لا تزال تحتفظ بهذا العبق الأثري و المعالم التراثية النادرة التي أهلتها لتكون من أهم المدن الأثرية في قائمة اليونسكو للتراث الإنساني والتي قد تستغرق من السائح أياماً ليستطيع أن يلم بكل معالمها السياحية و يعيش هذه التجربة التاريخية الفريدة.
·       معبد (Wat Phra Si Sanphet)
يعد معبد "فرا سي سانفيت" من أجمل المعابد وأقدمها في مدينة أيوتثايا التاريخية وهو يتكون من ثلاثة "مشاهد" مقدسة رئيسية و عدد كبير من المشاهد الأخرى الصغيرة التي تكون جميعها مزاراً سياحياً فريداً يطلق عليه أيضاً "المعبد الملكي" !
يرجع تاريخ بناء المشهدين الأوسط و الشرقي إلى عام 1492م في عهد الملك راما ثيبودي الثاني لتضم رفات و الده وأخيه الأكبر.
ورغم تعرض المشاهد المقدسة إلى السرقة من قبل البورميين إلا أنهم فشلوا في العثور على المئات من  تماثيل بوذا البرونزية, الفضية, الزجاجية, الرصاصية و الذهبية التي تعرض الأن في متحف بانكوك.
يمكن للسائح أن يزور أيضاً أنقاض القصر الملكي الذي دمره البورميون تماماً ويقع على يسار المعبد.

·       متحف (Sam Phraya) الوطني
أنشئ متحف ’سام فرايا" عام 1961 م على نمط المباني العصرية لذلك يعد شكله غير مألوف وسط حطام المدينة التاريخية لكنه يضم مجموعة فريدة من التماثيل و المصنوعات التي تمثل فترات تاريخية قديمة ومتنوعة من تاريخ تايلند.

·       حي الأجانب
شهدت مدينة Ayutthaya في عهودها المزدهرة حالة نزوح من كل دول العالم لتتحول إلى مدينة عالمية تكثر فيها الجاليات الأوربية و الآسيوية المختلفة التي بنت أحيائها بشكل متجاور .هذا التقارب يساعد السائح على التجول بسهولة بين الأحياء الفرنسية, الإنجليزية, الهولندية, البرتغالية القديمة بدراجة أو سيراً على الأقدام.
يضم حي الأجانب عدة معالم سياحية هامة مثل كنيسة سانت جوزيف التي بنيت عام 1666 م في الحي الفرنسي ولا تزال قائمة حتى الأن.
كما يمكن أيضاً زيارة الحي الياباني الذي يقع في منطقة بعيدة عن حي الأجانب الأوربيين ويفصله عنها قناة مائية.

·       معبد (Ratchaburana)
بني معبد راتشابورانا في عهد الملك بوروماراتشا تخليداً لذكرى شقيقه الذي قتل في مبارزة بالسيوف لحسم وراثة العرش الملكي, وقد تبقى من المعبد بعض الأعمدة و الحوائط و القباب المجصصة و المزخرفة بطريقة تثير الإعجاب.
كما توجد بعض النقوش الملونة في سردابين سريين تحت الأرض يرجح أنهما من صنع الفنانين الصينيين الذين استوطنوا المدينة.
لا يقتصر المعبد على رفات الملك وشقيقه وحسب وإنما يضم أيضاً جثمان الملكة (Si Suriyothai) التي ارتدت ملابس الرجال في معركة مع البورميين عام 1550م واعتلت ظهر أحد الأفيال لتنقذ حياة زوجها إلا أنها فقدت حياتها الخاصة.