فور سيزون تايلند Thailand - Four Seasons

Thailand - Four Seasons

أكد نائب الرئيس الإقليمي المدير العام لفندق «فورسيزونز بانكوك» في تايلند رامي سايس، من خلال خبرته في مجال إدارة الفنادق، التي تجاوزت 25 عاما، منها أعوام قضاها في جنوب شرق آسيا، وتحديدا في العاصمة التايلندية، أن «دول شرق آسيا عموما، وتايلند خصوصا، وجهة مفضلة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، ومن بينهم الكويت، أحد أكبر 3 وجهات خليجية، إلى جانب الإمارات وقطر، والتي يتوافد مواطنوها إلى بانكوك للسياحة وقضاء أوقات ممتعة، في بلد يجمع بين التاريخ والعراقة والحداثة بكل مقوماتها».
وقال سايس إن خبرته بإدارة الفنادق في الخليج والعالم العربي ساعدته على تفهم متطلبات السائح الخليجي والعربي «وهذا ما يطبقه في (فورسيزونز) بتايلند، الذي سجل نجاحا باهرا في استقطاب السياح الخليجيين والعرب خلال الأعوام الأخيرة».
ولعل فندق «فورسيزونز بانكوك» في تايلند أفضل مرآة تعكس الروح التايلندية الحقيقية، بحسب سايس، المتواجد في الكويت ضمن جولة خليجية وشرق أوسطية يقوم بها للترويج للسياحة في تايلند من خلال «فورسيزونز».
وتتجلى الروح التايلندية، وفق سايس، من خلال تصاميم الفندق الخارجية والداخلية التي تجمع «المحلي والعالمي»، وموقعه في قلب العاصمة بانكوك بالقرب من مراكز التسوق والمعالم السياحية، سواء الترفيهية أو العلاجية، فضلا عن اهتمام إدارته في جعل الإقامة في الفندق تجربة غنية لا تنسى لكافة الأعمار.
وقال لـ «الراي»: «لأن تايلند، تعد من أهم البلدان السياحية في العالم، فضلا عن كونها محطة «ترانزيت» عالمية لجميع المسافرين إلى دول جنوب شرق آسيا واستراليا، أدركت إدارة «فورسيزونز» في تايلند أهمية المقومات السياحية في جميع أنحاء البلاد، وأنشأت بالفعل فندقا في بانكوك، وآخر في جزيرة «كوساموي» (جنوبي تايلند)، ومنتجعا فخما في جزيرة سانغ ماي، المطلة على سهول الأرز الشهيرة في تايلند، بالإضافة إلى منتجع المثلث الذهبي، الواقع بين لاوس وبورما وتايلند».
وأكد أن «تايلند تعد وجهة مفضلة للسياح الكويتيين والخليجيين عموما»، موضحا أن «تايلند تستقبل أكثر من 9 رحلات يوميا من الكويت ومنطقة الخليج».
ولفت إلى أن «الفندق لاحظ زيادة في عدد السياح من دولة الكويت خلال العام الماضي، ما حدا بإدارة الفندق إلى القدوم إلى الكويت ومنطقة الخليج وتعريف مواطنيها بـ (التجربة الفريدة) التي يقدمها (فورسيزونز) في تايلند».
وعلى الرغم من أن «فورسيزونز» معروف عنه أنه من أغلى الفنادق في العالم، إلا أن «فورسيزونز» في تايلند حرص على المحافظة على معايير «فورسيزونز» الشهيرة لكن بأسعار في متناول الجميع، ما يجعل الإقامة فيه تجربة لا تنسى وبأسعار معقولة جدا، بحسب سايس.
وأشار إلى أن «فورسيزونز» يمتلك 4 فنادق ومنتجعات فخمة في تايلند، الأول فندق «فورسيزونز بانكوك»، ويتميز بموقعه الاستراتيجي في قلب العاصمة التايلندية القريب على مراكز التسوق الرئيسية والمعالم السياحية الشهيرة، فضلا عن الأسواق العائمة على النهر بالقرب من الفندق وسوق «نهاية الأسبوع»، أحد أضخم الأسواق الشعبية في البلاد، ويفتح أبوابه 3 أيام من الجمعة إلى الأحد، ويعرض جميع أنواع المنتجات وبأسعار منافسة.
وأوضح أن لدى «فورسيزونز بانكوك» عقودا مع شركات طيران كويتية وخليجية ومكاتب وشركات سياحة وسفر محلية تقدم للنزيل أو السائح برنامجا لمشاهدة المعالم السياحية، ومن أهمها قصر ملك تايلند الشهير، ورحلات قوارب فوق نهر بانكوك، فضلا عن القبب الذهبية التي تشتهر بها البلاد.
وأضاف سايس أن «فورسيزونز بانكوك»، يؤمن سياحة علاجية من الدرجة الأولى، نظرا لقرب الفندق من المستشفيات والمراكز العلاجية المتطورة والمزودة بأحدث الأجهزة، إذ تعد تايلند بشكل عام مقصدا للسياحة العلاجة من قبل أهل الكويت والخليج.
ولفت سايس إلى أن «فورسيزونز بانكوك»، يقدم تجربة فريدة وبأسعار منافسة للمسافرين عبر تايلند إلى دول جنوب شرق آسيا واستراليا، نظرا لأن بانكوك تعد محطة «ترانزيت» بارزة في المنطقة.
وسيحتفل فندق «فورسيزونز» في تايلند العام المقبل بعامه الثلاثين في العاصمة بانكوك، وفق سايس، الذي أشار في هذا السياق إلى أن فندق «فورسيزونز» في الكويت تحت الإنشاء، إلا أنه لم يحدد موعد الافتتاح.
وتابع أن «فورسيزونز» في تايلند يمتلك منتجعا في جزيرة «كوساموي» الخلابة على الساحل الشرقي لتايلند، التي تبعد 45 دقيقة فقط بالطائرة من بانكوك.
وبني منتجع «كوساموي»، الواقع على خليج سيام وتعتبر جزءا من 60 جزيرة على الساحل الشرقي للبلاد، على مزارع جوز الهند مكونة من نحو 850 شجرة جوز هند، حرصت إدارة الفندق على عدم المساس بها والبناء من حولها، لتشكل منظرا طبيعا يخطف الأنفاس، حيث توجد أماكن في المنتجع يخرج من قبلها شجر جوز الهند في تغانم رائع بين الحداثة والطبيعة، وفق سايس.
وأعرب سايس عن ثقته بأن «النزيل في «فورسيزونز- منتجع «كوساموي»، سيتمتع برحلة فريدة من نوعها، يستكشف من خلالها مواقع ومناظر المنتجع الخلابة، مثل المعابد السرية لتماثيل «بوذا»، ومزرعة الأفاعي في ساموي، و«بوذا» الكبير، إلى جانب الرحلة البحرية عبر المياه الصافية في خليج سيام، ومنتجع «ساموي» البحري وحديقة النمور السايامية، وغيرها الكثير من الأماكن والوجهات التي لا حصر لها».
وتابع سايس أن «فورسيزونز» يمتلك منتجع «المثلث الذهبي» بين لاوس وبورما وتايلند، حيث يستطيع السائح الوصول إليه برا أو عن طريق القوارب، بالإضافة إلى منتجع «شيانغ ماي»، المطل على سهول الأرز الشهيرة في تايلند، حيث يستطيع النزيل عيش تجربة زرع وحصد الأزر على أرض الواقع مع المزراعين التايلنديين.
واعتبر أن «الضيافة من أساسيات إدارة الفنادق في تايلند، إذ يتمتع التايلنديون بحس ضيافة مميز على مستوى العالم، ولا يملك أي سائح تطأ قدماه البلاد إلا أن يشعر كـ«ملك»، إذ سجلت تايلند العام الماضي دخول أكثر من 20 مليون سائح»، لافتا إلى أن «فورسيزونز» في تايلند يملك موظفين محليين وأجانب تم اختيارهم وفق أعلى المعايير المهنية في إدارة الفنادق.
ويمتلك رامي سايس أكثر من 25 عاما خبرة في إدارة الفنادق، حيث عمل سابقا في أوروبا وتحديدا في ألمانيا وسويسرا وبريطانيا لمدة 10 سنوات، كما عمل في حرز موريشيوس، بالإضافة إلى 10 سنوات من الخبرة في إدارة الفنادق في الخليج والشرق الأوسط، وتحديدا في الكويت والرياض ودبي والبحرين وعمان وبيروت.

 

نقلا عن الراي الكويتية