مهرجانات في تايلند

مهرجان ( لوى كارثونج ) - Loi Krathong

الطبيعة في تايلاندلوى كارثونج .. هو مهرجان تقليدي يعقد عند اكتمال القمر في ليلة الثاني عشر من الشهر القمري ، الذي عادة ما يكون في اليوم في تشرين )الثاني من شهر نوفمبر لكل عام . ويعود معنى (كاراثونج ) إلى صفحة الكئوس المصنوعه من أوراق الموز وتحوى بداخلها الأزهار وأعواد البخور ثم يعتقدون أنهم بتعويم تلك الكئوس تبعد عنهم سوء الحظ وكذلك تعرب عن الاعتذار ( لخون خا ) او جانجا) ، الهة النهر . ويعتقد البعض ان المقصود هو طقوس عبادة بوذا اثر على مصرف لنهر نارمادا ، بينما يقول اخرون انها على الدفع الى احترام (فارا أوباخوت)، احد توابع عائلة بوذا العظيم .

إن لوى (كاراثونج) مهرجان يحتفل به على الصعيد الوطني في تايلند ، وخصوصا بالأماكن التى بها الانهار ، والقنوات او المصادر الماءيه ، مع مختلف الخصائص الفريده في هذا العام ، وتقوم هيئة السياحة التايلانديه ( تات) بالإشتراك مع الؤسسات التعليميه التايلنديه ( فوت ) النقابات والهيئات المختصه ووزارة الكهرباء والطاقه لتعويم موك مضئ من جسر تاكسين الى جسر راما الثامن والمواقع التاريخية على طول نهر (تشاو برايا) خلال مهرجان لوى كاراثونج .

اما بالنسبة الى الجمهور ، عادة ما يجعل الناس ورق الموز على شكل الكؤوس تشبه لزهرة اللوتس المليئه بالورود وأعواد البخور وبعد مروررها على ألهة المياه يقوموا بتعويمها فى النهرعلى الرغم من وجود بعض جوانب مختلفة فريده في بعض الأماكن الأخرى . فعلى سبيل المثال ، في مهرجان نهر ( بينغ ) بشيانغ ماي يتخلله بالونات مضيئه تسمى (خوم لوى) وفوانيس مضيئه تسمى (خوم فا ) و(خوم خوان ) ومنها مايتطاير منه الدخان جوا فى السماء كرمز العبادة للإلاه (فاراسات شولمانى ) في السماء. وتحتاج تلك البالونات والفوانيس الى الكثير من المهارات الفنية وكذلك التقنيات العلميه ، على غرار تلك المستخدمة في صنع منطاد أو كالمستخدمه لصنع الوسائد الهواءيه من مختلف الاشكال. ويعتقد أهل هذه المنطقه أنهم بفيامهم بتلك الأفعال فإنها ترفع الحزن وسوء الحظ بعيدا عن انفسهم او بيوتهم.

وفي مقاطعه تاك ساي، (لوى كاراثونج ) مهرجان يحتفل به ، و يعكس وحدة من السكان المحليين. ويشكل مجموعات من الناس تجمع على ضفاف الانهار ، جنبا الى جانب جلب الالاف من كئوس (كاراثونج ) للإدلإء بها فى النهر مع فرو جوز الهند المجفف و الفتائل وقذائف مصنوعة من الجسم الخارجى لجوز الهند (أنوينيتيد) مع القليل من النفط أو الرماد لكى تظل دائما مشتعله ويظلوا ،
يرقصون فى بهجه وفرح بمناسبة هذا العيد وتمتد صور الإحتفال بهذا العيد من نهر بينغ الذى يمر بالمقاطعات التايلنديه الشماليه إبتداءا من مدينة تاك التى تمثل العمق الاخضر للطبيعه الشماليه التى عندما تضاء فيها ألواح كاراثونج وهي عائمه على طول النهر واحدا يلو الآخر بشكل جميل الى جانب التعرج أثناء سريان المياه وسط ظلام الليل.

وفى محافظة سخوثاى التاريخيه فإن الإحتفال بلوى كاراثونج يتمثل فى شكل مسيرات من العرض الجميله منها عرض يسمى (فانوم ماك ) و( و فانوم ماي دوك) -- و (عرض زهري) وتمثل هذه العروض التحيه والتقدير للملك (رام كامهينج) الذى كان موطنه الأصلى محافظة سخوثاى ، وجميعها تتمثل فى فتاه جميله ترأس العروض وتقدمها بشكل رائع وفى نهاية العروض يقوم الجميع بتعويم أوراق وصفائح الموز المضيه على طول بركة (ترافانج) الموجوده بمحافظة سخوثاى داخل أحياء المدينه القديمه ويظهر على جميع المشاركين الحب والألفه أثناء تعويمهم لأوراق الموز المضيئه .