الافيال في تايلاند | تراث تايلندي Elephants in Thailand

الافيال

تعريف عن الفيل

الفيل حيوان ثدييي نباتي ذو حجم ضخم ويعتبر من اضخم حيوانات الغابة فهو ذو رأس كبير وذيل قصير وله نابان من العاج ويعيش غالبا في آسيا وفي غابات أفريقيا وهم بذلك ينفسمان إلى نوعان الفيل الهندي أو الاسيوي الفيل الأفريقي

 

الافيال في تايلاند

للأفيال معزة خاصة في التراث التايلندي ولا يخلو معبد من تمثال الإله الفيل ويوجد منه أنواع كثيرة تقوم بمختلف الأعمال لعل أهم هذه الأنواع هو الفيل الأبيض وهو ليس أبيض خالصا، ولكنه مزيج من اللون البني والأبيض وهو فيل من نوع خاص فسواء كان طليقا أو محبوسا فهـو ملك للملك بحكم القانون لا يجوز المس به أو جرحه ناهيك عن تملكه إنه فيل مقدس مرتبط بالإله بوذا فقد حلمت الملكة مايا ذات ليلة أن فيلا أبيض قد دخل بطنها وعندما استيقظت اكتشفت أنها حامل في الطفل الذي سوف يصبح بوذا في المستقبل ومنذ القرن الثالث عشر اختير هذا الفيل رمزا للمملكة وأصبحت عظمة الملك تقاس بكمية الأفيال التي يملكها والملك الحالي راما الحادي عشر يملك منهـا 11 فيلا وهي أكبر مجموعة تجمعت لملك على الإطلاق وقد تناقلتالصحف منذ مدة قصيرة أن أبحاث الاستنساخ المتقدمة نسبيا في تايلاند تسعى لاستنساخ هذا النوع النادر من الأفيال ولكي يكتسب هـذا الفيل قدسيته ويصبح مؤهلا للدخول في مجموعة الملك عليه أن يمر بالعديد من الاختبارات للتأكد من خصائصه الجسدية والسلوكية
ويجب أولا التأكد من سبعة أماكن في جسد الفيل تشمل العينين والأظفار والخرطوم والشعر والحافة الخارجية للأذن الذيل والخصيتين كما أنهم يلاحظون كيف يقوم الفيل بتنظيف طعامه قبل تناوله وكيف يثني ركبتيه عندما يستعد للنوم وتأخذ هذه الملاحظات عاما كاملا قبل أن يسمحوا
الفيل يرسم لوحة للفيل بالدخول للحظائر الملكية وعندما يتم قبول الفيل يقام احتفال ضخم ويتم تزيين الفيل بأجمل الثياب لعرض على  الجمهور الذي يحتشد لرؤيته ويأتي كبار الرهبان لغسله بالماء المقدس منذ قديم الزمان والشعوب الوثنية تقدس الفيل الأبيض وتعتقد فيه وتبجله وتخبرنا كتب التاريخ أن القائد القرطاجي هنيبعل غزا روما واحتلها في القرن الثالث الميلادي وهو على ظهر فيل أبيض أخاف الرومان وزرع الرعب في قلوبهم فهم لم يروا فيلا من قبلوكذلك كان الفرس يحاربون المسلمين وكان قائدهم رستم على ظهر فيل أبيض فجفلت خيل المسلمين وكادوا أن ينهزموا فقام المسلمون بقتل الفيل واستخدموا الرماح لطعنه في مكان ضعيف وحساس خلف إذنه فقتلوه وانتصر المسلمون كما أن أبرهة الأشرم أتى إلى مكة لهدم الكعبة وهو يمتطي فيلا أبيض فأرسل الله عليه طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل كما ورد في سورة الفيل وسمى العرب ذلك العام بعام الفيل وهو نفس العام الذي ولد فيه خير البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم