تايلند هي الدولة رقم 51 من حيث حجم المساحة على مستوى العالم، كما تحتل المرتبة العشرين من حيث عدد السكان، وتقع من حيث حجم الاقتصاد في المرتبة 32 عالمياً.
معلومات خاصة بتأشيرات الدخول
يفضل قبل السفر إلى تايلند التأكد من الإجراءات الخاصة بالتأشيرة من هذا الموقع والذي يوضح المعلومات الأساسية حسب الجنسية.
فيما يخص جواز السفر لا يسمح بدخول تايلند لمن لا يحملون وثائق سفر صالحة لمدة لا تقل عن ستة اشهر على الأقل من تاريخ الوصول.
كما ينظر موظفو الجوازات بعين الاعتبار إلى ضرورة وجود صفحات فارغة في جواز السفر لوضع الأختام، مع التأكد من حمل الراكب أموالاً كافية للعودة.
تستثنى بعض الجنسيات من الحصول على تأشيرة دخول للبلاد إذا كانت الإقامة لن تتجاوز ثلاثين يوما مثل حاملي الجنسية الأمريكية، الكندية والإنجليزية.

رسوم المطارات
تفرض السلطات المحلية رسوماً على المغادرين من مطارات تايلند الدولية للرحلات الخارجية في حدود (500بات) وعلى الرحلات الداخلية (40 بات).
التطعيمات الصحية
تشترط الحكومة التايلندية  تلقي المسافرين إليها على مجموعة من التطعيمات مثل الجدري، الحمى الصفراء، الكوليرا للقادمين من المناطق التي تنتشر بها هذه الأمراض.
إجراءات الأمان
تحتل تايلند مكانة متقدمة بين الدول الأكثر أماناً للسياح، وتشتهر الشرطة التايلندية بتوفير معايير راقية للحفاظ على أرواح الزوار.
توجد بعض المقاطعات في جنوب البلاد لا ينصح بزيارتها مثل (Yala, Pattani, Narathiwat ، Songkhla) والتي تكثر فيها الاضطرابات.
رغم عدم ندرة جرائم العنف تجاه السياح في تايلند إلا أنه يجب الحذر من الجرائم التي تقوم على الثقة المرطة مثل النشل والسرقة والاحتيال.
من أشهر الجرائم التي يتعرض لها السياح في تايلند خدعة تهريب المجوهرات والحلي  عبر وسطاء من "بورما" مقابل مبالغ زهيدة.
من الأمور المعتادة أيضاً جرائم الاعتداء على النساء لذا ينصح ألا تسافر النساء بمفردهنّ، وكذلك عدم التجول دون وجود رفقة وعدم قبول أي مأكولات أو مشروبات من غرباء.

المناخ في تايلند
المناخ العام في تايلند "استوائي" اغلب العام يتميز بالدفء والرطوبة فترات طويلة نسبياً.

أكثر فترات العام دفئاً الفترة ما بين شهري مارس-مايو حيث تصل درجة الحرارة إلى 34 درجة مئوية.
احتلت تايلند مكانة سياحية متميزة في العقد الأخير وصارت منافساً نهماً لبقية المقاصد السياحية في العالم بل يمكن القول أنها تكتسب كل عام سياحاً جدد على حساب العديد من الأماكن السياحية التقليدية؟
لماذا تايلند؟ - لا يمكن الإجابة على هذا السؤال بسهولة نظراً للتعقيد الكبير الذي تتميز به البلاد، ويكاد يكون الميزة الأساسية للسياحة في تايلند.
لاشك أن عنصر الجذب السياحي الأول لتايلند طبيعتها الجغرافية وإرثها التاريخي اللذان يتيحان للمسافر التنقل برشاقة بين ا




لسياحة الترويحية والثقافية دون عناء وفي ذات الأماكن تقريباً.
ومع ذلك فهناك العديد من المميزات الأخرى التي يمكن الحديث عتها سريعاً مثل:-
§       تايلند متاحة للجميع
رغم شهرتها المتنامية كمقصد سياحي يضم العديد من الأماكن الخاصة جداً للأثرياء والصفوة والمشهورين، إلا أنها متاحة في ذات الوقت للجميع، إذ يمكن لأصحاب الميزانيات المحدودة قضاء وقت ممتع دون أن يشعروا بحاجتهم لأن يكونوا أغنياء.
في غير مواسم الذروة السياحية يمكن للمسافرين الإقامة في الفنادق المتوسطة والنزل الصغيرة وشراء الطعام براحة كبيرة وفق ميزانياتهم الصغيرة.
§       المناخ
يتميز المناخ في تايلند بأنه ينقسم إلى مواسم تصلح جميعها للسياحة ولكن بدرجات متفاوتة فبينما يعتبر فصل يناير هو ذروة الموسم السياحي في البلاد إلا أن السياح لا يتوقفون عن زيارتها في الصيف لانخفاض الأسعار أو أثناء موسم الأمطار الموسمية الذي تصبح فيه تايلند شبه خالية إلا من بعض المغامرين.
§       الشواطئ
يمكن أن نجزم أن تايلند تضم مجموعة من أفضل الشواطئ في العالم دون مبالغة بل أكثر من ذلك لا تزال بعض الشواطئ في تايلند على حالتها البدائية الأولى لعشاق الاستجمام والخصوصية.
وما بين شواطئ مجهزة تماماً بأحدث بوسائل الراحة والتكنولوجيا ومنتجعات النخبة هناك الشواطئ العامة والشواطئ النائية التي تشكل جميعها في النهاية "كوكتيل" متباين يناسب كل الأذواق.
§       الطعام التايلندي
قد لا يتفق الجميع على أن الطعام التايلندي المحلي هو اشهى أنواع الطعام لكنّه لا يزال بالنسبة للبعض تجربة تستحق الخوض خاصة في ظل التنوع الواسع في الأصناف والسلطات والبهارات والتوابل هذا بالإضافة إلى توفر الطعام التايلندي بسعر زهيد مقارنة بدول أخرى حول العالم.
§       التسوق
توفر السياحة في تايلند متعة التسوق بطرقها المختلفة فإذا كان السائح يبحث عن العلامات التجارية العالمية والتسوق السريع في المراكز التجارية المجمعة فهذا موجود بشكل واسع في تايلند.
أما إذا كنت ممكن يبحثون عن الأسواق الشعبية وخوض تجربة المساومة والحصول على بضائع قيمة بأسعار مناسبة فستجد في اسواق تايلند العديد من الفرص لتمارس  تلك الهواية.
السفر إلى تايلند للاستمتاع بشواطئها أو أثارها أو لزيارة العاصمة بانكوك ممتع كل الوقت لكن أفضل المواسم السياحية على الإطلاق يبدأ من شهر نوفمبر ويستمر حتى نهاية شهر يناير من كل عام وقد يمتد أحياناً إلى شهر مارس.
بينما يبدأ موسم الأمطار الموسمية من شهر يوليو إلى شهر اكتوبر سنوياً وتعد هذه الفترة الأقل إقبال من السياح لصعوبة القيام بالأنشطة السياحية خلال المطر المتواصل.
الطقس في الموسم السياحي
يتداخل الموسم السياحي في تايلند مع فصل الشتاء لذلك لا يشعر السائح بالارتفاع المزعج لدرجات الحرارة الذي يعاني منه الزائرون بقية أيام العام خاصة عند زيارة بانكوك وبوكيت.
ورغم ذلك يمكن للسياح الاستمتاع بالشمس المشرقة على الشواطئ أغلب الأيام وإن كان الطقس يميل للبرودة ليلاً.
هناك بعض الأماكن داخل تايلند يختلف طقسها قليلاً خلال الموسم السياحي مثل "كوه ساموي" التي تشهد سقوط امطار كثيف في شهر نوفمبر مما يؤخر ذروة الموسم السياحي بها إلى شهر ديسمبر.
أسعار السفر إلى تايلند
ربما من أكثر الأشياء التي تشغل البال أثناء السفر إلى تايلند خلال ذروة الموسم السياحي إلى أي مدى ستكون الأسعار أعلى من مثيلاتها في بقية العام؟
كما هو الحال في أغلب المقاصد السياحية الشهيرة ترتفع الأسعار في المواسم السياحية سواء أسعار رحلات الطيران التي تشهد زيادة ملحوظة في مناسبات رأس السنة الميلادية وأعياد الكريسماس أو اسعار الخدمات الداخلية مثل الفنادق خاصة في مناطق مثل "بوكيت" والتي قد تصل الزيادة فيها ما بين 30 % إلى 100% عن الأيام العادية.
الازدحام في الموسم السياحي في تايلند
بالطبع تشهد تايلند زيادة كبيرة ي أعداد السياح خلال ذروة الموسم السياحي لكنها مقبولة ويمكن تحملها خاصة لمن يقصدون الأماكن الأقل شهرة.

بدأت بعض الفنادق والمنتجعات في تايلند تمديد الموسم السياحي ليبدأ من أوائل نوفمبر وانتهاء بشهر ابريل إذ تعتبر الفترة من "نوفمبر إلى يناير" هي ذروة الموسم.



تتميز الجزر السياحية في تايلند أنها توفر كل المتناقضات كل الوقت فسواء كنت تبحث عن الحفلات الصاخبة في الليالي المقمرة على الشواطئ الرملية، أو تبحث عن بقعة مشمسة لتقرأ كتاباً في هدوء فستوفر لك تايلند هذا كلّه وزيادة.
كما تعتبر تايلند المقصد السياحيّ الأكثر روعة فيما يتعلق بالشواطئ والرياضات المائية بتنوع الجزر والمنتجعات السياحية في الجزء الشرقي أو الغربي من البلاد.

أجمل الجزر السياحية في تايلند


§       كوه لانتا
جزيرة (كوه لانتا - Koh Lanta) من أقرب الجزر إلى البقعة السياحية الأشهر في تايلند "جزيرة بوكيت" لكنها تتميز بأنها أكثر هدوء وأقل عصرية.
كما يشتهر السكان المحليون في جزيرة "كوه لانتا" الطويلة بأنهم لم يتأثروا بعد بالحركة السياحية، ولم تصبح معاملاتهم تجارية او استغلالية مقارنة بباقي الأماكن في تايلند.


§       كوه لي باي
جزيرة (كوه لي باي - Koh Lipe) فيمكن اعتبارها نموذجاً مثالياً للجزر النائية فليس هناك سيارات مطلقاً على سطح الجزيرة ويتم التنقل بواسطة بعض الدرجات البخارية القليلة.
يوجد أربعة شواطئ رئيسية تحيط بجزيرة كوه لي باي يمكن الوصول إليها جميعاً خلال 15 دقيقة من السير أو باستخدام المراكب.

§       كوه تاو
استطاعت جزيرة (كوه تاو - Koh Tao) أن تحتل مكانة خاصة لدى عشاق رياضات الغطس والمسافرين المتجولين بين جزر الساحل الشرقي لتايلند.
تميزت كوه تاو لسنوات طويلة بأنها المكان الأنسب للسياحة الاقتصادية ضمن جزر تايلند وإن كان هذا الوضع قد بدأ في التحول قليلاً خلال السنوات السابقة.
توجد العديد من الأنشطة التي يمكن القيام بها على الجزيرة مثل الحفلات الصاخبة وتعلم وممارسة الغطس حيث تعتبر الجزيرة من أفضل الأماكن التي يمكن الحصول منها على شهادة (PADI) المعتمدة في الغطس.

§       جزيرة ساموي
على خلاف الجزر الأخرى التي عرضنا لها في هذا الموضوع تأتي جزيرة ساموي (Koh Samui) كواحدة من أكبر الجزر الموجودة في الساحل الشرقي لخليج تايلند.

كما يعتبرها البعض النسخة الأكثر هدوء من جزيرة بوكيت رغم ما تضمه من منتجعات سياحية ضخمة وأماكن للترفيه ومطار والعديد من الأنشطة السياحية التي يسارك فيها عدد كبير من السياح.

رغم أن جزيرة "بوكيت" هي المقصد السياحي الأكثر شهرة في تايلند إلا أنه ليس هناك الكثير مما يجب رؤيته على الجزيرة حيث يظل عنصر الجذب السياحي الرئيسي لجزيرة فوكيت هو شواطئها وخلجانها ومياهها.
لكن إذا كنت ممن لا يكتفي بنصب كرسيه على الشاطئ وترغب في القيام بالعديد من الأشياء استثماراً لعطلتك فاقرأ هذا المقال عن كيف تقضي 48 ساعة في فوكيت.
-        اليوم الأول:-
إذا كان وصولك إلى الجزيرة مبكراً فربما سيكون النشاط الأفضل للقيام به أن تذهب لرؤية "تمثال بوذا العظيم" الذي يبلغ طوله 150 قدم ويقبع فوق قمة أحد التلال في جنوب جزيرة بوكيت.
لا يعتبر "تمثال بوذا العظيم" من الأثار القديمة ولكن على العكس فقد بدأ العمل فيه عام 2004 وانتهى عام 2012 ومع ذلك فهو من أهم الوجهات السياحية على المدينة لضخامته ولأن موقعه  يتيح للسائح رؤية واضحة لبقية جزيرة فوكيت.

أمّا إذا كنت ترغب في زيارة مبنى تاريخي قديم في ذلك اليوم فعليك بزيارة معبد "وات شالونغ" الذي يرجع تاريخ بنائه إلى القرن التاسع عشر الميلادي الذي ترجع شهرته إلى كونه يضم "شظايا" من رفات "بوذا" و يزعمون أن للمعبد قدرات علاجية خاصة.
-        اليوم الثاني
يمكن للسائح أن يقضي اليوم الثاني على جزيرة بوكيت في التنقل بين شواطئها المختلفة والتي يتمتع كل منها بجاذبيته الخاصة وشخصيته المستقلة لتناسب هذه الأعداد الكبيرة من الشواطئ جميع الأذواق.
يمكن للسائح أن يختار بين مجموعة الشواطئ المتنوعة أو بين الأنشطة المختلفة على كل شاطئ فهناك بعض الأماكن تشتهر بالرياضات المائية مثل التزلج والغوص تحت الماء بينما هناك شواطئ أخرى للاسترخاء والسباحة فقط.

إذا كنت تبحث عن قضاء بعض الوقت في التسوق بعد الاستمتاع بالشمس والماء فربما سيكون شاطئ "باتونج" هو الاختيار الأمثل لك، وإذا كنت تبحث عن شاطئ هادئ نسبياً في وجود بعض القرى المحلية فعليك بشواطئ "كارون", "كاتا"، و"كاتا نوي".


لا تخلو الجزيرة من بعض الشواطئ البدائية التي لم تمتد إليها يد التطوير بشكل كبير وتحتفظ بكثير من خصائصها الطبيعية مثل الشواطئ الموجودة في شمال جزيرة فوكيت.

شراء المنتجات اليدوية المحلية من أهم الأنشطة التي يحرص عليها السياح أثناء زيارة تايلند سواء بغرض الاقتناء الشخصي او لغرض شراء الهدايا للعائلة والأصدقاء.
من حسن الحظ أن هناك مؤسسات تعني بتطوير وتحسين عملية صناعة المنتجات اليدوية في تايلند بغرض مساعدة المناطق الفقيرة والقرى النائية على تحسين مواردها لذا تتوافر كميات كبيرة من المنتجات اليدوية في تايلند بأسعار زهيدة.

أفضل أماكن شراء المنتجات اليدوية في تايلند


من أفضل الأماكن التي تتواجد بها منتجات مصنوعة يدوياً في تايلند (Asiatique) وهو أحد الأسواق الكبيرة في بانكوك بالإضافة إلى وجود مطاعم ومحلات تجارية.
يوفر السوق المصنوعات اليدوية التلقائية للقرى كما يوفر منتجات أخرى أعلى جودة للسياح بأسعار أكثر ارتفاعاً وتشمل معروضات السوق المنسوجات، الحلي، المشغولات الفضية، منتجات الديكور، الملابس، منتجات العناية بالبشرة.
من الأماكن الأخرى التي يمكم للسائح أن يجد فيها المصنوعات الحرفية اليدوية في تايلند "سوق شاتوشاك" الشهير أكبر أسواق بانكوك والذي يقام في نهاية كل أسبوع.

نظراً لكون "سوق شاتوشاك" سوقاً شعبياً ضخماً فسيكون هناك صعوبة في البحث عن أنواع مختلفة من المشغولات اليدوية لذا يفضل التركيز على نوع واحد في كل زيارة مثل المصنوعات الخزفية أو الملابس.
 يعيب "سوق شاتوشاك" غياب الرقابة فليس هناك ضمانات أن جميع المصنوعات اليدوية في السوق هي صناعة تايلندية وربما تواجدت بضائع من بلاد أخرى.

من الأسواق الشهيرة في بيع المصنوعات اليدوية في تايلند متجر " "  Narai Phand الذي يحتل الطابق السفلي في إحدى البنايات خلف فندق "إنتركونتيننتال" في بانكوك.
يتميز المتجر بوجود تشكيلة واسعة من مختلف المصنوعات اليديوة التايلندية بأسعار تتراوح ما بين الزهيدة والمرتفعة لتناسب جميع الميزانيات.

يمكن اعتبار متجر " "  Narai Phand من الأماكن التي تحرص على تقديم منتجات عالية الجودة ومضمونة الصناعة داخل تايلند.

تعتبر الرعاية الصحية في تايلند متاحة بشكل جيّد غير أنها عالية الجودة قليلة التكلفة لذا لا ينبغي القلق من فرصة الحصول على علاج طبي دقيق في حالة الإصابة بالمرض أثناء السياحة في تايلند.
يوجد في العاصمة التايلندية العديد من المستشفيات الخاصة التي تقدم خدماتها للمحليين والمهاجرين و السياح على السواء.

من أشهر المستشفيات وأكثرها شعبية في بانكوك (Bumrungrad -  BNH - Samitvej      ) حيث يوجد في كل هذه المستشفيات أطقم طبية تجيد التحدث بأكثر من لغة، كنا يجيد الأطباء على وجه الخصوص التحدث باللغات الأجنبية خاصة الإنجليزية بطلاقة وربما بعض اللغات العالمية الأخرى بسبب دراستهم للطب أو التدريب خارج البلاد.
لا يختلف الأمر كثيراً في مدن تايلند السياحية الأخرى مثل "فوكيت"، "تشانغ ماي" و "ساموي" حيث توجد بها مستشفيات على أعلى مستوى من الجودة تقدم خدماتها بشكل مستمر للأعداد المتزايدة من السياح.
ربما الملاحظة الوحيدة على أداء المستشفيات في هذه المدن أنه لا يوجد بها جميع التخصصات الطبية على خلاف مستشفيات العاصمة، ورغم ذلك لديهم من الخبرة والإمكانيات التقنية ما يمكن معه التعامل مع الحالات الطارئة والأمراض الشائعة.
ورغم أن هذه المستشفيات يشبه البعض منها فنادق الخمس نجوم من حيث التجهيزات والخدمات إلا أنه فيما يخص تكلفة الكشف الطبي تعتبر مقبولة بشكل كبير.

توجد مستشفيات وأماكن أخرى تقدم خدماتها الطبية للمحليين لكنّها لا تتمتع بنفس القدر من الرفاهة في الامكانيات والتجهيزات لذا تنخفض فيها التكلفة المالية.
تشتهر بعض الأمراض بأنها الأكثر شيوعاً بين السياح اثناء زيارة تايلند يأتي على قمتها "الإسهال"، الإعياء بسبب ارتفاع درجات الحرارة، إصابات الدرجات البخارية!!
رغم أنه قد لا يطلب من الأشخاص المسافرين إلى تايلند تعاطي أي تطعيمات مسبقة إلا أنه يفضل استشارة الطبيب المعالج.
يقوم الصيادلة في تايلند بمهمة كتابة الوصفات الطبية أحياناً وصرف الأدوية دون الحاجة إلى توصيات الأطباء لذا إذا نفدت منك عقاقيرك الطبية يمكن التوجه مباشرة إلى الصيدلي دون الحاجة إلى زيارة الطبيب.


تقع جزيرة "كوه لي باي - Koh Lipe" في بحر "الأندامان" غرب تايلند في  موضع أقرب إلى ماليزيا منها إلى تايلند لكنها تعد من أكثر الجزر السياحية شعبية في تايلند، فالجزيرة الصغيرة تتمتع بهدوء  ملاحظ عن جزر أخرى مثل "فوكيت" و "في في".
ظلت جزيرة "كوه لي باي " إحدى الجزر البدائية التي لم تطلها يد التطويرات التجارية حتى سنوات قليلة مضت عندما تم اكتشاف روعة شواطئها لتصبح من أهم مقاصد السياحة الشاطئية في تايلند.
ورغم ذلك فلا تزال الجزيرة تحتفظ ببعض خصائص التميز عن المناطق المعروفة فمثلاً ليس هناك على سطح الجزيرة أي سيارات أو توكتوك مما يوفر هدوءً وسكينة للنزلاء، كما أن سرعة الإنترنت أبطء مما يشجعك على استعماله بالإضافة إلى عدم انتظام الكهرباء لكن ذلك لا يعني ان الجزيرة معزولة تماماً فلا تزال هناك العديد من المحلات التجارية والمطاعم و المقاهي التي وجدت طريقها إلى "كوه لايب".

شواطئ "كوه لي باي"
يوجد أربعة شواطئ رئيسية تحيط بجزيرة كوه لي باي  يمكن الوصول إليها جميعاً خلال 15 دقيقة من السير أو باستخدام المراكب.
تتميز شواطئ "كوه لي باي " الأربعة بأنها ذات مياه صافية وضحلة مما يجعلها اختياراً مثالياً للعائلات والأسر خاصة الذين يصطحبون أطفالاً صغاراً.
-        شاطئ باتايا
 شاطئ باتايا – Pattaya هو الشاطئ الأكثر شهرة وازدحاماً ربما لتشابه اسمه مع أحد الشواطئ الأخرى لكنه يظل في كل الأحوال اكثر الشواطئ توفيرا للخدمات وتواجدا للمسافرين ويمكن للسائح أن يتنقل بين العديد من المقاهي والمطاعم المتناثرة حوله.

-        شاطئ الغروب
يعرف شاطئ الغروب محلياً باسم "" Hat Pramon لكن ربما جاءت الترجمة لتشير إلى أنه بالفعل أفضل الأماكن لرؤية الغروب والاستمتاع به فهو الشاطئ الأكثر هدوءً حيث لا يوجد سوى عدد قليل جداً من المطاعم والأكواخ التقليدية.
-        شاطئ الشروق
يطلق عليه في لغة المحليين " Hat Chao Ley" وهو شريط طويل من الرمال أقيمت عليه مجموعة من أرقى المنتجعات السياحية.

-        شاطئ كرما
من الشواطئ المهجورة تماما رغم جماله إلا أنه لا يوجد به سوى منتج سياحي واحد يمكن للسياح الاستمتاع بالسباحة والغوص دون ازعاج على الشاطئ.