تقع مدينة ماي هونج سن في واحدة من أجمل مقاطعات تايلاند وتضم مجموعة من اشهر المزارات السياحية و المناظر الطبيعية و الأثار التاريخية التي تكشف الكثير عن تاريخ الحضارتين التايلندية والبورمية.
كما تشتهر المدينة بالغابات الكثيفة التي تقع على الحدود بين بورما و تايلند و يمكن الوصول إلى ماي هونج سن بالطائرة من مدينة "تشيانج ماي", كما يمكن القيام بعدة جولات سريعة منها إلى باى .

·       ماي سريانج
تقع ماي سريانج _ Mae Sariang  على بعد 3 ساعات من مدينة ماي هونج سن وهي مدينة قروية تعطي للسياح الانطباعات الحقيقية عن الحياة التقليدية في إحدى مدن تايلند الشمالية.
تتيح المدينة فرصة الاسترخاء و  الخروج من سلسلة الزيارة الأثرية الثقافية حيث يمكن للسياح ركوب الدراجات أو تسلق الجبال القريبة و مقابلة القبائل الجبلية و شراء الهدايا التذكارية من المصنوعات اليدوية كما توجد بعض المعابد الصغيرة التي يمكن زيارتها أيضاً.

·       طريق ماي هونج سن الدائري
طريق ماي هونج سن الدائري ليس مجرد طريق سريع يمر وسط مناظر طبيعية خلابة بل هو النقطة الأهم التي يمكن من فوقها رؤية جميع المعالم السياحية في المدينة.
يقوم كثير من السياح باستئجار  دراجات بخارية لزيارة المعالم السياحية وسط الجبال و المناطق الريفية مع التوقف للطعام و الشراب و الراحة بجوار شلالات المياه.
·       بادونج
تقع قرية بادونج على بعد ساعة ونصف من ماي هونج سن وتشتهر القرية التي تسكنها بعد القبائل المحلية بأن البنات يرتدين فيها حلقات ذهبية في أعناقهن من سن الرابعة وتستخدم هذه الحلقات التي قد يصل عددها إلى أكثر من 25 حلقة لشد عضلات الرقبة و بقائها بشكل جميل.
تفرض القبائل رسوم على دخول السياح و التقاط الصور  إلا انه توج بعض المنتجعات السياحية القريبة التي توفر نمط الحياة البدائية البسيطة المشابهة للموجودة في القرية.

·       كهف الأسماك
يقع كهف الأسماك على بعد 18 كم من مدينة ماي هونج سن وهو كهف مغلق يمر بداخله أحد الأنهار  المملوءة بأنواع الأسماك الغريبة و العجيبة, يعرف الكهف باسم (Tharn Pla) ويوجد في 108 بالطريق السريع.

·       قرية شان

قرية شان هي إحدى القرى الحدودية التي خاضت حروباً لعقود ضد الدولة البورمية و التايلندية على السواء, تقع أغلب بيوت القرية على الماء في شكل كهوف و يحتاج السائح إلى مرشد محلي للقيام بجولة داخل القرية و التعرف على نمط الحياة المحلية التي يعيشها السكان في هذه القرية.
يقع منتجع باتايا – Pattaya الشاطئي على بعد 200 كيلومتر من بانكوك عاصمة تايلند ويعد المنتجع الأشهر عالمياً منذ أن اكتشفه الجنود الأمريكيون أثناء حرب فيتنام ومنذ ذلك الحين و هو يجتذب إليه ألاف السياح سنوياً للاستمتاع بالشمس و الماء و الرمال.
أجمل المعالم السياحية في باتايا

·       قرية ننغ نت
تمتد قرية ننغ نت (Nong Nooch) على مساحة واسعة من الأرض الخضراء لتقدم لعشاق الطبيعة وجبة مشبعة من المناظر الساحرة للحدائق الأرجوانية و النباتات المعطرة التي تجعل الجولات داخل القرية نزهة محببة.
كما توجد بقرية ننغ نت عدة مشاهد سياحية هامة لعل أشهرها هو حديقة الحيوانات الضخمة التي تناسب الكبار و الصغار على سواء وتقام فيها مجموعة من البرامج الترفيهية المختلفة مقل مباريات الملاكمة التايلندية التقليدية, صراع الديوك و عروض الفيلة.

·       شاطئ جومتين
للهروب من صخب مدينة باتايا يمكن زيارة شاطئ جومتين (Jomtien) حيث يستطيع السائح قضاء وقت ممتع في هدوء تحت الشمس أو حتى في ظلال أشجار النخيل التي تنتشر على طول الشاطئ الذي وفر جميع أنواع الرياضات المائية لزواره بالإضافة إلى مجموعة من المطاعم و المقاهي التي تقدم المأكولات البحرية الطازجة بالأسعار المحلية.

·       بيت الحقيقة
أحد اشهر الأماكن المقدسة لدى سكان تايلند الذين يصفون هذا المعبد بأنه المكان الذي تتجلى فيه روعة السماء على الأرض, و المبنى الضخم  يبدو للوهلة الأولى تحفة معمارية حقيقية يمكن من خلالها دراسة نمط العمارة التايلندية بوضوح حيث تم زخرفة كل قطعة في التصميم الداخلي للمبنى بالحفر على الخشب لتعكس فلسفة و عقيدة قدامى التايلنديين.
بعد الانتهاء من زيارة المعبد يمكن للسياح القيام بعدة أنشطة سياحية مثل ركوب الخيل, جولات الأفيال, محاضرات ثقافية عن الحضارة التايلندية و حضور مباريات الملاكمة التقليدية.
·       معبد (Wat Yansangwararam)
مثل أغلب المعابد في تايلند يقف معبد Wat Yansangwararam كدليل على عظمة الفنّ المعماري و الرؤية الجمالية للشعب التايلندي ليس هذا فحسب و إنما يشير بوضوح إلى طبيعة المجتمع في ذلك العصر, حيث بني هذا المعبد خصيصاً للاحتفال بالعيد 24 لجلوس الملك (Bhumibol Adulyadej) على العرش وكان ذلك في عام 1988م.
يوجد على يمين المعبد ممر يقود إلى بحيرة بمقصورات صينية رائعة بينما يقبع المزار المقدس للمعبد فوق أحد التلال الجبلية والذي لا يمكن الوصول إليه دون تسلق 229 درجة من السلالم المزينة بصور الثعابين المقدسة.

·       سيام المصغرة

من أجمل الأماكن التي يمكن زيارتها في باتايا وهي مخصصة لعرض عجائب تايلند و العديد من البلاد الأخرى في مكان واحد فيمكنك في سيام المصغرة رؤية نصب النصر التذكاري و معبد الفجر الموجودين في بانكوك, تمثال الحرية الموجود في نيويورك, برج لندن الشهير, دار أوبرا سيدني, قوس النصر  الموجود بباريس و لأن المكان يشهد إقبالاً كبيراً يجب الحجز المسبق.

اعتبرت مدينة أيوتثايا - Ayutthaya عاصمة لتايلند في فترات  سابقة من التاريخ, وهي لا تزال تحتفظ بهذا العبق الأثري و المعالم التراثية النادرة التي أهلتها لتكون من أهم المدن الأثرية في قائمة اليونسكو للتراث الإنساني والتي قد تستغرق من السائح أياماً ليستطيع أن يلم بكل معالمها السياحية و يعيش هذه التجربة التاريخية الفريدة.
·       معبد (Wat Phra Si Sanphet)
يعد معبد "فرا سي سانفيت" من أجمل المعابد وأقدمها في مدينة أيوتثايا التاريخية وهو يتكون من ثلاثة "مشاهد" مقدسة رئيسية و عدد كبير من المشاهد الأخرى الصغيرة التي تكون جميعها مزاراً سياحياً فريداً يطلق عليه أيضاً "المعبد الملكي" !
يرجع تاريخ بناء المشهدين الأوسط و الشرقي إلى عام 1492م في عهد الملك راما ثيبودي الثاني لتضم رفات و الده وأخيه الأكبر.
ورغم تعرض المشاهد المقدسة إلى السرقة من قبل البورميين إلا أنهم فشلوا في العثور على المئات من  تماثيل بوذا البرونزية, الفضية, الزجاجية, الرصاصية و الذهبية التي تعرض الأن في متحف بانكوك.
يمكن للسائح أن يزور أيضاً أنقاض القصر الملكي الذي دمره البورميون تماماً ويقع على يسار المعبد.

·       متحف (Sam Phraya) الوطني
أنشئ متحف ’سام فرايا" عام 1961 م على نمط المباني العصرية لذلك يعد شكله غير مألوف وسط حطام المدينة التاريخية لكنه يضم مجموعة فريدة من التماثيل و المصنوعات التي تمثل فترات تاريخية قديمة ومتنوعة من تاريخ تايلند.

·       حي الأجانب
شهدت مدينة Ayutthaya في عهودها المزدهرة حالة نزوح من كل دول العالم لتتحول إلى مدينة عالمية تكثر فيها الجاليات الأوربية و الآسيوية المختلفة التي بنت أحيائها بشكل متجاور .هذا التقارب يساعد السائح على التجول بسهولة بين الأحياء الفرنسية, الإنجليزية, الهولندية, البرتغالية القديمة بدراجة أو سيراً على الأقدام.
يضم حي الأجانب عدة معالم سياحية هامة مثل كنيسة سانت جوزيف التي بنيت عام 1666 م في الحي الفرنسي ولا تزال قائمة حتى الأن.
كما يمكن أيضاً زيارة الحي الياباني الذي يقع في منطقة بعيدة عن حي الأجانب الأوربيين ويفصله عنها قناة مائية.

·       معبد (Ratchaburana)
بني معبد راتشابورانا في عهد الملك بوروماراتشا تخليداً لذكرى شقيقه الذي قتل في مبارزة بالسيوف لحسم وراثة العرش الملكي, وقد تبقى من المعبد بعض الأعمدة و الحوائط و القباب المجصصة و المزخرفة بطريقة تثير الإعجاب.
كما توجد بعض النقوش الملونة في سردابين سريين تحت الأرض يرجح أنهما من صنع الفنانين الصينيين الذين استوطنوا المدينة.
لا يقتصر المعبد على رفات الملك وشقيقه وحسب وإنما يضم أيضاً جثمان الملكة (Si Suriyothai) التي ارتدت ملابس الرجال في معركة مع البورميين عام 1550م واعتلت ظهر أحد الأفيال لتنقذ حياة زوجها إلا أنها فقدت حياتها الخاصة.



مدينة سيكو تاني – Sukhothai هي إحدى المدن ذات التاريخ العظيم في تاريخ تايلند حيث اتخذت عاصمة للبلاد في القرن الثالث عشر كما أنها كانت أول مملكة مستقلة في البلاد وشهدت هذه الفترة العديد من الأحداث التي تعتبر العصر الذهبي للمدينة التي يترجم اسمها إلى "فجر السعادة" كناية على الرخاء و التقدم التي شهدته هذه المدينة العظيمة.
يمكن للسياح الوصول للمدينة بسهولة من بانكوك أو تشيانغ ماي بالطائرة أو القطار أو حتى بالحافلات و الاستمتاع بالأثار الرائعة التي تم ضمها إلى قائمة اليونيسكو للتراث الإنساني تقديراً من العالم لروعة هذه المعالم وقيمتها الأثرية و الإنسانية.
·       من أجمل المعالم السياحية في مدينة سيكو تاي
-         المدينة القديمة
التجول في المدينة القديمة و رؤية ما تم اكتشافه من أثارها كفيل أن يعطي للسائح فكرة واضحة عن التاريخ الملون و العظيم الذي عاشته هذه المدينة في الحقبة الذهبية.
ما تم اكتشافه حتى الأن أكثر من 200 معبد تم ترميم بعضها بشكل جزئي إلا أن اللافت في الأمر  ما تم اكتشافه من الأثار الدينية و القطع الفنية التي تكشف وبشكل كبير عن حياة الشعب التايلندي في هذه الحقبة الزمنية التي مثلت مهد الحضارة القديمة.
مما زاد من جمال المدينة القديمة أنها محاطة بخندقين من الماء الجاري وثلاثة أسوار حجرية عتيقة تضيف على المكان قدراً من المهابة و الجلال.


-         معبد ماهاثات
يعتبر معبد ماهاثات أحد أهم و أقدم المعابد في تايلند والذي كان يحتل مكانة متميزة في السابق لبنائه بجوار القصر الملكي الذي أندثر و لم يبق منه أي معالم الأن.
-         معبد ترافانج نجوين
يقع معبد ترافانج نجوين إلى الغرب من معبد ماهاثات على جزيرة مكسوة بالأزهار و النباتات المثمرة مما يجعل المعبد يحتل مكانة خاصة ليس فقط كأحد الأماكن المقدسة لدى البوذيين و لكن كأحد مناطق التنزه الرائعة حتى أن اسم المعبد يترجم أحياناً إلى " البحيرة الفضية".
-         متحف رام كامهانج الأكبر
أفتتح متحف (Ramkhamhaeng) عام 1964 ليضم مقتنيات الثمينة التي تم اكتشافها في العواصم الثلاث القديمة لتايلند, ويمكن لزائر المتحف أن يطلع بشكل تفصيلي على تطور الحياة و الفنون خاصة عبر العصور المختلفة عبر الأثار الموجودة بصالات العرض أو تلك الموزعة على حديقة المتحف.

-         معبد سراسي
يحمل معبد سرا سي بعضاً من مظاهر العظمة و الفخامة التي شهدتها مدينة سيكو تاني في عصورها الأولى ويظهر ذلك في موقع المعبد و حجم التصميمات و التماثيل الملحقة به.

والغريب أن بعض الكهنة لازالوا يفضلون الإقامة في هذا المعبد الأثري القديم حتى الأن ومن هناك يطلقون احتفالاتهم الشهيرة التي تعرف بــ" مهرجان الضوء" و الذي يقام في شهر نوفمبر من كل عام حيث يقومون بإحاطة البحيرة المقدسة بالشموع لتتحول إلى بحر من الضوء.

يحتل إقليم سورات ثاني مكانة متميزة داخل دولة تايلند من كونه يضم مجموعة من أجمل المزارات السياحية في البلاد بالإضافة إلى كونها محطة هامة للسياح الراغبين في زيارة العديد من الجزر الشاطئية الرائعة في نفس المكان مثل Koh Phangan, Koh Tao و Koh Samui.
جزيرة "كوه فانجان" هي المعلم السياحي الأكثر أهمية في سورات ثاني بعد جزيرة "كوه ساموي" القريبة التي يمكن أن تشاهدها من أي مكان على الجزيرة, ورغم هذا القرب بين الجزيرتين إلا أنهما تتميزان بعضهما بعدة أمور منها أن جزيرة "كوه ساموي" تميل إلى الهدوء و التأمل وزوارها يرغبون في الخصوصية بينما على العكس تشتهر جزيرة "كوف فانجان" بإقامة الحفلات الليلية الصاخبة على ضوء القمر مما يجعلها مفضلة أكثر بين السياح الشباب و المتزوجين حديثاً الباحثين عن البهجة أكثر من الاسترخاء و الاستجمام.
       الشواطئ المميزة على جزيرة "كوه فانجان"

تضم جزيرة "كوه فانجان" عدداً متميزاً من  الشواطئ التي يتمتع كل واحد منها بميزة خاصة فشاطئ "هاد يوان"  الهادئ يمثل بديلاً حقيقياً لشاطئ "هاد رين" الصاخب, خاصة أن الشاطئ الأول لا يمكن الوصول إليه إلا بالقوارب وعبر مغامرة بحرية مثيرة حيث لا يوجد طريق بري يربط بين الشاطئين.
في جانب أخر هناك شاطئ "سريثانو" الذي يقع على بعد 30 دقيقة من المنطقة السياحية الذي يقدم أسلوباً متوازناً نوعاً ما بين الراحة و الهدوء وبين الخدمات المميزة كالمطاعم و المنتجعات المجاورة للساحل مع توفر وسائل الانتقال إلى بقية الأماكن الأخرى في الجزيرة.
من أشهر  المعالم السياحية على جزيرة "كوه فانجان" المنطقة التي تعرف باسم " Remko Tanis"  والتي يقصدها المئات من عشاق رياضة الغوص و محبي المخاطرة و المغامرات حيث يعرف عن هذه البقعة أنها ملتقى لتجمع أنواع عديدة من الأسماك الغريبة و المفترسة خاصة الحيتان و أسماك القرش.

للوصول إلى جزيرة "كوه فانجان" يجب ركوب إحدى الحافلات المتجهة إلى "دونساك" والتي تتواجد خارج مطار "ثورات ثاني" وتستغرق المسافة ساعة كاملة للوصول إلى المرفأ البحري وهناك يمكن ركوب أحد المراكب السريعة التي تستغرق ما يقرب من ساعتين للوصول إلى الجزيرة, أما للتنقل بين جزيرتي "كوه فانجان" و جزيرة "كوه ساموي" فيمكن ركوب العبارة المائية التي تقطع المسافة في نصف ساعة من الابحار  المتواصل وسط مشاهد بحرية رائعة.
تشاينغ ماي المدينة القديمة الساحرة و واحدة من أعلى المقاصد السياحية في تايلاند و التي كانت تجتذب إليها السياح الجوالون ثم أصبحت مستقراً لكل أمواع السياح من كل أنحاء العالم.
تتميز مدينة تشاينغ ماي بأنها توفر لزوارها وجبة متكاملة ومتنوعة من أنواع السياحة المختلفة فالمدينة تعج بالأثار القديمة و السياحة الثقافية, كما أنها واحدة من أجمل البقع الطبيعية الخضراء التي تكثر فيها المزارع و القرى الجبلية التقليدية هذا بالإضافة إلى وجود العديد من المتاجر و المطاعم التي تقدم الطعام المحلي و العالمي.
إذا أردت أن تتجول في مدينة تشاينغ ماي حيث يمكنك أن تحظى برؤية العديد من المعالم السياحية الهامة في تايلاند فتابع هذه القائمة:-

§       معبد Wat Prasingh
يقع معبد Wat Prasingh في قلب المدينة القديمة حيث يفضل أغلب السياح قضاء جلّ أوقاتهم وسط زحام السيارات و الدراجات البخارية, ويعتبر هذا المعبد أكبر معبد في المدينة ويرجع تاريخه إلى عام 1345 حيث قام ببنائه أحد الملوك تخليداً لذكرى والده الذي يحتفظ بجثمانه داخل المعبد!
أما عن أكثر الأماكن المقدسة لدى السكان المحليين داخل المعبد فهو الضريح المقام في الفترة من (1385-1401م) لغرض حفظ تماثيل بوذا الشهيرة التي صار أغلبها بدون رؤوس الأن.
إذا قصدت المعبد في فترة الظهيرة فستجد الباعة يفترشون الطرقات بالهدايا التذكارية الرخيصة و العصائر الطازجة و الشاي الساخن أيضاً.

§       جولة في سوق الأحد
إذا كنت من هواة المشي والتجول في الشوارع للتسوق و اكتشاف عادات وطبائع الشعوب فإن تشاينغ ماي تقدم لك فرصة ذهبية للقيام بذلك في شارع السوق الموجود بشارع (Rachadamnoen) الرئيسي حيث ستجد ما تبحث عنه من الحلي المحلية,  المصابيح المنحوتة يدوياً, دمى الأطفال, الصابون, الملابس, هدايا رأس السنة و مختلف أنواع الطعام و الشراب.
بمجرد انتهائك من الجزء الأول للسوق ستجد نفسك بين ساحتي معبدين مملؤتين بأكشاك بيع الطعام ليس فقط المحلي وإنما الطعام الصيني و الياباني والموز المقلي و الزلابية!!

§       مركز توثيق الفنون الآسيوية
مركز توثيق الفنون الآسيوية هو أحد المزارات السياحية الرئيسية في تشاينغ ماي بتايلاند و الذي يقصده السياح للتعرف على تاريخ و قصص بعض البلاد و القبائل و الأحداث المشهورة في هذه المنطقة.
تحتل أزمة لاجئي بورما مكانة خاصة في المواد المقدمة في هذا المركز سواء كانت مواداً فيلميه أو كتباً وصوراً في المكتبة التي تفتح أبوابها للجمهور من السياح و المحليين.

§       مملكة النمور
رغم أن الحيوانات الأشهر في تشيانغ ماي هي الأفيال إلا أن النمور تأتي في المرتبة الثانية مباشرة وتختلف نمور المدينة عن بقية الأنواع في العالم أنها تبدو مستأنسة و غير متوحشة حيث يمكن للسياح أن يتجولوا بحرية بين النمور و أن يختاروا الأنواع التي يرغبون في تدليلها و التقاط الصور معها والتي تكون غالباً من النمور الصغيرة.



تعتبر مقاطعة سورات ثاني إحدى نقاط العبور الرئيسية للسياح الذين يرغبون في زيارة الجزر السياحية الشهيرة في تايلند, يوجد العديد من وسائل الانتقال للوصول إلى سورات ثاني مثل الطائرات, القطارات و الحافلات وهي تضم العديد من الأماكن ذات الشهرة السياحية العالمية و التي تعد من أعلى المزارات السياحية في تايلند مثل ساموي, Koh Phangan والعديد من الماكن الأخرى.
·       Koh Samui
لاشك أن جزيرة  ساموي هو المنتجع الأكثر إثارة وشعبية في مقاطعة سورات ثاني والتي لا يدانيها جمالاً سوى جارتها (Koh Phangan) حيث تشتركان في جمال الشواطئ و أماكن الإقامة دائمة الخضرة, إلا أن أغلب السياح يفضلون "ساموي" لتميز  نظام الفندقة و الضيافة حيث تقوم المنتجعات بتقديم خدمات على درجة عالية من الرفاهية مثل جلسات التأمل و اليوجا بالإضافة إلى الأنشطة السياحية التقليدية للاماكن الاستوائية.
يمكن الوصول للجزيرة بسهولة لوجود رحلات طيران يومية مباشرة من بانكوك, كما توجد رحلات أيضاً لمطار مقاطعة "سورات ثاني" الذي يمكن أن ينطلق منه السياح لبقية الأماكن في المقاطعة.

من أفضل الأنشطة السياحية التي يمكن أن يمارسها السياح على جزيرة (Koh Samui) جولات الدرجات البخارية التي يقومون فيها باكتشاف قرى الصيادين و أماكن زراعة جوز الهند أو للتعمق في الغابات الكثيفة و الوصول إلى شلالات المياه للسباحة.
 توجد العديد من الرياضات و الأنشطة المائية التي يمكن القيام بها على شواطئ الجزيرة مثل الغطس و ركوب الأمواج و اكتشاف الحياة البحرية كما توجد مراكز متخصصة في تعليم الغوص ومعتمدة دولياً وفق أعلى درجات الجودة و السلامة.
من المواسم السياحية المشهورة على جزيرة ساموي حضور المهرجان الديني الذي يقام في منتصف شهر مارس من كل عام حول معبد Wat Hin Ngu المقام على منحدر صخري بجوار قرية "بان هوا ثانون" والذي يجتذب الالاف من السياح و السكان المحليين من كل الأماكن القريبة.

يجد على جزيرة Koh Samui عدة شواطئ رائعة تعطي للجزيرة  ميزة التعدد من ناحية وميزة إمكانية الحصول على الخصوصية و الهدوء من ناحية أخر , ففي الجنوب من "بان هان" يوجد شاطئ "لايم ست" الذي يتميز بسواحله حمراء اللون وتشكيلاته الصخرية الغريبة التي تستحق المشاهدة.
أما للحصول على مشهد متميز وفريد لشروق الشمس فعليك بالذهاب شمالاً إلى شاطئ "فانج كا" الذي يعتبر من أفضل الأماكن لرؤية قرص الشمس أثناء خروجه من خلف الماء.

ومن الظواهر الغريبة التي تجتذب عدداً كبيراً من السياح في جزيرة Koh Samui التشكيلات الصخرية العجيبة التي يطلق عليها "صخور الأب و الأم" التي توجد بين شاطئي "بان هواه ثانون" و " بان لاماي" وترجع تسمية هذه الصخور الملونة بهذا الاسم إلى تشابه كل زوج منها في الشكل الخارجي.
تعد مدينة شيانغ ماي أحد أبرز المقاصد السياحية في تايلاند لما لها من جاذبية خاصة تجعل السياح يمدون أوقات إقامتهم بها متنقلين ما بين معبد بوذي قديم و آخر وما بين قرية بدائية و أخرى وفوق كل ذلك يستمتعون بالطبيعة الخلابة و  الحيوانات الغريبة.
ليس هذا فحسب ما تقدمه مدينة شيانغ ماي لزوارها وإنما تمتد الأنشطة السياحية لتشمل دروس في الطهي التايلاندي التقليدي, والتسوق في الأسواق و الساحات الشعبية و الاختلاط بالقبائل البدائية التي تسكن الجبال وفي هذا الاستعراض قائمة بأهم المزارات السياحية في مدينة شيانغ ماي.

¨   منطقة دوي إنثانون
يمكننا أن نطلق على منطقة (Doi Inthanon) القمة الجبلية الأعلى في تايلاند كما يمكن الزعم أن الحديقة المحيطة بها تضم غرائب و عجائب قد تراها لأول مرة.
يمكن للسائح القيام بالعديد من الأنشطة في منطقة دوي إنثانون مثل تسلق الجبال أو اكتشاف الحديقة و التمتع برؤية الشلالات المائية كما يمكنه زيارة القبائل البدائية التي تسكن في سفح الجبل.
كما يوجد بالمنطقة معبدان متعددا الأدوار بنيا تخليدا لذكرى الملك "بومبيول" والملكة "سيريكيت" ونظراً لاتساع مساحة المنطقة فيفضل استئجار سيارة أو دراجة بخارية للقيام بالجولة كاملة.

¨   نصب وات تشيدي لوانج
رغم أن حطام الأثار القديمة ليس أمراً نادر الرؤية في شيانغ ماي أو تايلاند عامة إلا أن أطلال نصب (Wat Chedi Luang) الذي أسس عام 1401م لها جاذبية خاصة مع ما من تدمير في بنية المعبد المهيبة إثر زلزال عام 1545م.
كما يوجد خلف أشجار الصمغ الكثيرة في جانب المدخل معبد أخر صغير يسمى (Lak Muang) بني عام 1940م على أنقاض بناء خشبي قديم يعتقد السكان المحليون أن مقام الأرواح المقدسة التي تحرس مدينة شاينغ ماي !!
يمكن زيارة المعبد في أي وقت من اليوم إلا أن زيارته تكون أروع ليلاً حينما يضاء بطريقة لافته.

¨   حديقة الأفيال الطبيعية
توجد العديد من المناطق المغلقة لحماية الأفيال في شيانغ ماي والتي أعددت حصيصاً لرعاية الأفيال التي كانت تعمل أعمالاً شاقة عند السكان المحليين, إلا أن حديقة الأفيال الطبيعية أفضل هذه الأماكن التي تتيح قدراً من الحرية للسياح في ممارسة العديد من الأنشطة مع الأفيال مثل إطعامها و الاستحمام معها في النهر!!
¨   شلالات بوا ثونج اللزجة
إذا رغبت في تغيير جو الأثار و قضاء بعض الوقت خارج المدينة فبس هناك أفضل من زيارة لشلالات بوا ثونج التي تقع في منطقة محاطة بالأشجار و هادئة و لعل الأجمل في زيارة شلالات بوا ثونج قدرتك على تسلق الشلالات التي تتسم جدرانها باللزوجة الشديدة مما يسهل عملية التسلق و السير عليها.
يفضل زيارة شلالات بوا ثونج في منتصف الأسبوع حيث تزدحم في نهايات الأسبوع بالعديد من السكان المحليين, كما يمكا استئجار بعض المعدات المائية للتجول بها في المكان.