تناولنا في الجزء الأول من عرض أجمل الأماكن السياحية في بوكيت ثلاثة من أبرز الأماكن السياحية و هي شاطئ ’هات ماي خاو‘, رأس ’بانوا‘ و شاطئ "هات ناي هان" والتي تميزت جميعها بأنها أماكن طبيعية بكر لم تمتد إليها يد الإنسان بعد وأن بعض هذه الشواطئ منعزلاً بدرجة تسمح للسائح بالحصول على فرصة الاستجمام و الهدوء في أقصى صوره.
نستكمل في هذا المقال استعراض بقية المعالم السياحية الهامة على جزيرة بوكيت صاحبة أطول سواحل بين جزر  تايلند :-

Hat Kamala

يقع شاطئ "هات كمالا" شمال "باتتونج" وهو من الشواطئ الهادئة التي تناسب ممارسة الرياضات المائية مثل السباحة و الغطس و الغوص تحت الماء أو الاسترخاء لأخذ حمامات شمس مع الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الرائعة التي يتمتع بها الشاطئ.
في نهاية الجزء الشمالي من شاطئ "هات كمالا" توجد منطقة الشعاب المرجانية الضخمة التي تجتذب إليها عشاق اكتشاف الحياة البحرية بينما بقية الشاطئ عبارة عن مياه ضحلة يمكن السباحة فيها.
أما في نهاية الجزء الجنوبي الغير مأهول من الشاطئ فيوجد معبد ’وات بان كمالا‘ أحد المعابد البوذية التي تحتوي صوراً وتماثيل تكشف عن نمط الحياة البوذية مع استعراض للعديد من الأساطير و الخرافات المتداولة قديماً, كما يمكن الوصول من شاطئ "هات كمالا" إلى مدينة الالعاب "فانتازيا" الشهيرة التي تعتب من أجمل المزارات السياحية العائلية في تايلند.

Hat Surin

شاطئ المليونيرات هكذا يطلق على شاطئ "هات سورين" في فوكيت الذي يقدم مجموعة من المنتجعات السياحية ذات مستوى راق من الخدمات الترفيهية تستهدف بها أصحاب الأموال و المشاهير في كل أنحاء العالم.
تشمل بعض خدمات هذه المنتجعات خدمات التجميل و اللياقة و الأندية الصحية و تعليم اليوجا وفصول الطهي التايلندي المحلي بالإضافة إلى جولات ركوب الأفيال.
يشبه شاطئ "هات سورين"  ملكيات خاصة حيث يحاط كل منتجع بأشجار الجازولين مع تعليمات صارمة بعدم دخول الغرباء و المتطفلين في الوقت الذي تساعد فيه رمال الشاطئ و مياهه الصافية على ممارسة العديد من الأنشطة المائية مثل التجديف و الغطس و السباحة.

Hat Rawai

يعتبر شاطئ "هات راواي" أول الشواطئ التي افتتحت للسياح على جزيرة "فوكيت" لكنه لم يحتفظ بهذه الميزة طويلاً إذ سرعان ما تحول إلى منطقة توقف لاستكمال الرحلة إلى أماكن أكثر بعدا و انعزالاً.

إلا أن الشاطئ لايزال يحتفظ ببعض الميزات الخاصة التي جعلته في قائمة أفضل الأماكن السياحية في فوكيت منها أنه تحول إلى ميناء لسباقات القوارب السريعة و قوارب الصيد هذا بالإضافة إلى "سوق الغجر" لبيع الأسمال و المأكولات البحرية الذي يشهد تدفقاً كبيراً من السياح لشراء أطعمة بحرية طازجة ثم اختيار أحد المطاعم المنتشرة على طول الشاطئ لطهوها والاستمتاع بوجبة ساخنة على شاطئ البحر في بوكيت.
تعتبر الشواطئ فائقة الجمال هي العلامات السياحية الأكثر بروزاً في "بوكيت" أطول سواحل تايلند والتي يخدمها ثاني أكبر مطار في البلاد ويربطها باليابسة شبكة من الكباري الحديثة.
تجتذب "بوكيت" ألاف السياح سنوياً من كل أنحاء العالم ليس فقط بسبب شواطئها ذات الرمال البيضاء التي تمتد على طول المياه الزرقاء الصافية ولكن لأنها تضم أيضاً العديد من عوامل الجذب السياحي مثل المعابد القديمة, وسائل الترفيه المختلفة, مزارات ثقافية و أثرية و حدائق ضخمة.

من أجمل الأماكن السياحية في بوكيت,تايلند


Hat Mai Khao
يقع شاطئ ’هات ماي خاو‘ في المنطقة الشمالية الغربية من ساحل "بوكيت"  ويعرف غالباً باسم "شاطئ المطار" نظراً لقربه الشديد من المطار الذي يقدم خدماته لباقي المنطقة, كما يعرف الجزء الشمالي من الساحل باسم "ساي خاو" وهو شاطئ رملي محاط بأشجار الجازولين على طول الخط مما يعطي منظراً ساحراً للمكان.
لا تزال المنطقة المحيطة بشاطئ ’هات ماي خاو‘ غير مطورة لذلك فهي من أهدأ الأماكن  التي لا تتواجد فيها أي كثافة بشرية سواء من السكان المحليين أو السياح مما يتيح للزائرين فرصة كبيرة من الخصوصية.
إلا أن ما يعيب المكان في "هات ماي خاو عمق المياه في البحر  مما يجعل السباحة على بعد امتار من الشاطئ في منتهى الخطورة خاصة في الفترة ما بين شهري مايو ونوفمبر.

Cape Panwa

يعتبر رأس ’بانوا‘ من الركن الجنوبي الشرقي لشاطئ "بوكيت" من أكثر الأماكن التي تضم معالم سياحية متميزة يجب زيارتها مثل شاطئي "خاو خات" و "شاطئ بانوا" التي تعرف رمالهما بأنها أكثر خشونة من بقية شواطئ "بوكيت" كما أنها من أكثر الأماكن التي لم تشهد أي تغييرات على طبيعتها التي خلقها الله عليها.
يوجد عدد من التسهيلات على شواطئ رأس ’بانوا‘ منها وجود أماكن للإقامة على الشواطئ مباشرة لتحقيق أكبر قدر من الاستجمام و الاسترخاء للسائح, كما يوجد بالقرب منه "الحوض المائي" الذي يوفر للسائح فرصة الاقتراب من الحياة البحرية تحت الماء عبر الزحف في أنابيب طويلة ممتدة تحت الماء لرؤية جميع أنواع الأسماك بدءا من القروش وحتى قناديل البحر.

Hat Nai Han

شاطئ "هات ناي هان" هو أحد الشواطئ المنعزلة التي تقع في أقصى الجنوب من جزيرة "بوكيت" وقد ساعد على عزلته وجود أحد الأديرة المخصصة للرهبان النساك على شواطئه و رغم ذلك توجد عدة منتجعات سياحية بالإضافة إلى مرفأ بحري لاستقبال اليخوت السياحية و الخاصة.
من الأماكن المتميزة في شاطئ "هات ناي هان" رأس ’فرومثيب‘ الذي يزحف إليه السياح كل مساء للحصول على فرصة مشاهدة منظر الغروب الرائع من فوق قمم التلال الجبلية المحيطة به.

تعد حديقة لومبيني – Lumpini التي سميت على اسم القرية التي يعتقد أن بوذا قد ولد فيها في نيبال الغربية دون جدال حديقة عالمية تكاد توازي بعض المناطق المشهورة حول العالم مثل حديقة سانت جيمس في لندن و سنترال بارك في نيويورك.

تأسست الحديقة في 1920 على يد الملك راما السادس ويمكن الوصول إليها من محطات (Silom MRT) و (Lumpini MRT) و (( Sala Daeng BTS كما أنها لا تبتعد سوى خمس أو عشر دقائق سيراً على الأقدام من بعض أشهر الأماكن في المنطقة الغربية مثل عدد من الفنادق الفخمة و المراكز التجارية في ميدان "سيام" وجامعة " Chulalongkorn" المهيبة.
حديقة لومبيني حديقة ضخمة المساحة ولكنها مجانية الدخول لذا يمكن للزائر أن يرى جميع الأجناس البشرية و يسمع كل اللغات وكأنه قد دخل للتو إلى قرية عالمية هذا بالإضافة إلى بعض الخدمات المجانية التي تقدم عبر الحديقة مثل النادي الصحة و اللياقة المجاني.

رغم توافد العديد من السياح و السكان المحليين إلى الحديقة بشكل مستمر إلا أن احتلالها مشاحة شاسعة من الأرض تجعل فرصة الحصول على مكان خاص للاستجمام و الاسترخاء على العشب أمراً مؤكداً.
من الأنشطة التي يقبل عليها السياح أثناء زيارة حديقة لومبيني الاندماج مع مجموعة اللياقة التي يتجاوز عددها المئات و التي تقوم بالجري كل مساء لمسافة 2 كيلومتر ونصف حول الحديقة.
ولكن الجري ليس النشاط الوحيد المتوفر في الحديقة للحفاظ على الصحة واللياقة إذ توجد مجموعات أخرى تمارس "الرقص من أجل الصحة" ومجموعات أخرى تلعب كرة السلة حيث تنشط هذه المجموعات في الأوقات التي يعتدل فيها المناخ وتميل درجة الحرارة إلى البرودة قليلاً.

تنتشر أيضاً في حديقة لومبيني في العاصمة التايلندية بانكوك الحيوانات سواء كانت حيوانات متشردة كالكلاب و القطط أو حيوانات غريبة مثل السحالي الكبيرة التي يبلغ طولها أكثر من متر والتي يطلق عليها الديناصورات الصغيرة و التي تفاجئ الكثير من السياح الذين لا يعلمون بوجودها مما قد يتسبب في مواقف طريفة و أحياناً مخيفة.
وبالطبع لا يمكن أن تخلو حديقة كبيرة مثل حديقة لومبيني من أنواع الأشجار المختلفة وسلالات من الزهور و النباتات التي تضيق جوا شاعرياً يشجع على السير و التجول في أنحاء المكان.


يتوفر داخل الحديقة أماكن لبيع المياه و المثلجات و بعض الوجبات السريعة والعصائر 
تايلند أو مملكة الابتسامات كما يطلق عليها من أجمل المقاصد السياحية ليس فقط في جنوب شرق آسيا و لكن في العالم كله فالبلد ساحة مفتوحة لكل أنواع الأثار التاريخية من حقب زمنية مختلفة, وأنواع الفنون التقليدية, وأصناف الطعام التي تعكس حضارة المنطقة بأكملها, المراكز التجارية الضخمة, القبائل الجبلية التي لا تزال تسكن في المناطق البدائية, الجزر و الشواطئ المائية الرائعة وغير ذلك من الأشياء التي قد تستغرق شهوراً لرؤيتها و التعرف عليها لكن لأن أغلب الرحلات السياحية تقتصر على فترات زمنية محدودة فنحن نقدم في هذا العرض أفضل المعالم السياحية التي يمكن رؤيتها في أسبوع واحد فقط في تايلند.

§       بانكوك (ليلتان)
إذا كان هناك مدينة واحدة يجب عليك زيارتها في تايلند فلا شك أنها ستكون العاصمة بانكوك فالمدينة تحتوي العديد من المعالم السياحية الرائعة مثل القصر الملكي, معبد بوذا الزمردي, معبد فرا كيوي والعديد من المزارات التاريخية الأخرى بالإضافة إلى العديد من الأنشطة السياحية و الجولات الخاصة جداً مثل صالة21, شارع14 أو  السوق العائم و سوق شاتوشاك, أو المتحف القومي و الأرجوحة العملاقة ومعبد سوتات.

§       كانشانابوري (ليلة واحدة)
لعبت تايلند دوراً هاماً خلال الحرب العالمية الثانية و كانت مدينة كانشانابوري له مكانة متميزة إذ انطلق منها "طريق الموت" الذي اشرفت على بنائه اليابان باستخدام الأسرى الإنجليز و الأمريكان  ليوفر لها الإمدادات عبر بورما.
ومنذ انتهاء الحرب العالمية شيدت العديد من المتاحف لتخليد ذكرى هؤلاء الجنود الذين قضوا نحبهم والاهتمام ببقية الأثار المتبقية من "طريق الموت" مثل جسر نهر "كواي", متحف (JEATH) للحرب الذي يحاكي معسكرات الأسرى في تايلند أثناء الحرب, و حديقة إيراوان الوطنية.

§       أيوتثايا (ليلة واحدة)
عندما كانت تايلند لاتزال تعرف باسم سيام في الأزمنة القديمة كانت مدينة أيوتثايا هي عاصمة هذه المملكة ومركز ثقلها التجاري لذلك فهي تكتظ بالمعالم الأثرية و التاريخية التي يأتي على قمتها معبد "فرا سي سانفيت" أجمل المعابد و أقدمها في المدينة, متحف ’سام فرايا" الوطني الذي أنشئ عام 1961 م, وكذلك حي الأجانب حيث عاشت الجاليات الهولندية و الإنجليزية و الفرنسية.

§       شيانغ ماي(ليلتان)
إذا كانت تايلند هي العاصمة الرسمية لتايلند فإن شيانغ ماي هي المدينة الأهم في الإقليم الشمالي بأكمله, وتتميز المدينة بتوفير عدة أنشطة سياحية خاصة مثل دروس في الطهي التايلاندي التقليدي, والتسوق في الأسواق و الساحات الشعبية و الاختلاط بالقبائل البدائية التي تسكن الجبال, هذا بالإضافة إلى المعالم الأثرية مثل نصب وات تشيدي لوانج  والكثير من المناطق الطبيعية مثل شلالات بوا ثونج اللزجة.

§       ماي هونج سون(ليلة واحدة)
تعرف ماي هونج سون (Mae Hong Son) بغاباتها الكثيفة, و وادي الضباب الذي يقع في المنطقة الجبلية الحدودية بين تايلاند و بورما, و يمكن الوصول إلى هذه المقاطعة الساحرة عن طريق مدينة تشيانغ ماي المعروفة في المنطقة الشمالية و من المعالم السياحية التي يمكن رؤيتها في المدينة معبد Wat Phra That Doi Kong Mu,  مهرجان Buat Luk Khaeo وقرية باي.


بوجود هذا العدد الضخم من المعالم الأثرية و الشواطئ الطبيعية الساحرة في بلد صاحب حضارة عريقة ومميزة كتايلند يصبح الاختيار بين الجولات السياحية – مع كثرتها – أمراً محيراً لذلك يسرنا أن نعرض لزوار موقعنا هذه القائمة الأولى  المختارة من أفضل و أجمل الجولات السياحية في تايلند.

·       جولة القبائل الجبلية
توجد في تايلند حوالي 7 قبائل جبلية هاجرت من المناطق المحيطة مثل التبت و ميانمار و الصين لتستقر في القرى الريفية الموجودة في مرتفعات القطاع الشمالي من تايلند.
تنظم الشركات السياحية جولات تبدأ من شانغ ماي أو  شانغ راي  لاستكشاف أماكن إقامة هذه القبائل البدائية و التعرف على أسلوب حياتهم و عاداتهم و احتفالاتهم وتستمر هذه الجولات ما بين ثلاث إلى خمس أيام و تتضمن في الغالب رحلات داخل الغابات سيراً على الأقدام, تسلق الجبال, الاندماج مع القبائل الجبلية و فقرات أخرى مثل ركوب الأفيال.

·       جولة المنطقة الشمالية
لأن المنطقة الشمالية في تايلند هي المنطقة الأكثر  حيوية في النواحي الحضارية و التاريخية أصبحت الجولات التي تنظم في المنطقة الشمالية من أفضل و أكثر الجولات السياحية طلباً في تايلند.
تبدأ هذه الجولة غالباً من العاصمة بانكوك لزيارة المدن الأقدم تاريخياً مثل أيوتثايا, سيكوتاني وزيارة القبائل الجبلية القريبة من شانغ راي ثم الذهاب إلى الغابات على ظهر الأفيال.
وتتميز هذه الجولة أن السائح يستطيع أن يتعرف عن قرب على نمط الحياة الحديثة بزيارة العاصمة بانكوك في نفس الوقت الذي يتمكن فيه من الاقتراب من الحضارة التايلندية القديمة التي تمثلها المدن الأثرية التاريخية مع وجود العديد من وسائل التسلية الأخرى مثل التسوق في المراكز التجارية الضخمة في بانكوك أو مشاهدة رياضة الملاكمة التايلندية التقليدية.

·       الجولة الكبيرة
تتشابه هذه الجولة السياحية مع الرحلة السابقة (جولة المنطقة الشمالية) إلا أنها تتميز عنها بالذهاب إلى الشواطئ الجنوبية لتايلند عقب الانتهاء من زيارة الإقليم الشمالي و معالمه الأثرية.
تنظم الشركات السياحية رحلات بالقوارب أحياناً بعد العودة إلى بانكوك لزيارة الجزر و الشواطئ السياحية في الجنوب حيث يمكن للسياح ان ينهوا زيارتهم لتايلند بالاسترخاء على الشواطئ أو ممارسة الرياضات المائية مثل السباحة و الغطس.
تبدأ الجولات من بانكوك لكنها تنتهي غالباً في شواطئ مثل كرابي أو  فوكيت حيث يمكن ضم خليج فانج ناجا إلى البرنامج و تعتبر هذه الجولة من اطول و أجمل الجولات السياحية في تايلند.

احتلت مدينة ناخون باتوم - Nakhon Pathom مكانة دينية متميزة في الأيام القديمة لمملكة تايلند ولذلك تكثر فيها المعالم الأثرية المقدسة لدى البوذيين, خاصة أنها لا تبعد عن مدينة بانكوك سوى 50 كيلو متر فقط مما يجعلها ضمن البرنامج السياحي للعاصمة.
يوجد بالمدينة عدد من المعالم السياحية الأثرية بالإضافة إلى عدد آخر من المزارات الطبيعية مثل الحدائق و المنتزهات ومن أشهر المعالم السياحية في ناخون باتوم:-

·       حديقة الأزهار
من المعالم السياحية الطبيعية المميزة في تاخون باتوم حديقة الأزهار التي تعتبر مكان الاستجمام و الراحة للسياح بعد الزيارات الأثرية الصباحية, حيث صممت الحديقة على نمط الحدائق الإيطالية الكبرى مع اضافة اللمسات التايلندية التقليدية.
يجد السائح في الحديقة كل ما يحتاج إليه لقضاء فترة ظهيرة ممتعة فالحديقة مزودة بملاعب للتنس و الجولف و حمامات سباحة وغرف فندقية بالإضافة إلى عدد من المطاعم التي تقدم الطعام الغربي والصيني بالإضافة إلى الأصناف التايلندية التقليدية.
كما يمكن القيام بالعديد من الأنشطة في الحديقة بالإضافة للتجول و الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الرائعة مثل حضور المحاضرات الثقافية و العروض الفنية و جولات ركوب الأفيال.

·       معبد فرا ناجام
يعرف معبد فرا ناجام (Wat Phra Ngam) أيضاً بمعبد تمثال بوذا المهيب حيث عثر في نفس مكان المعبد على مجموعة كبيرة من تماثيل بوذا منها تمثال رملي  نادر بالإضافة إلى العديد من المشغولات اليدوية مثل عجلة شاكرا التي ترسم حدود المعبد, تمثال لغزال في وضع الركوع, مع العديد من التماثيل البرونزية لبوذا وقد بني المعبد على نمط معابد بانكوك ويفتح أبوابه للزيارة يومياً من التاسعة صباحاً و حتى الخامسة مساء.
·       حطام أقدم المعابد البوذية
رغم أنه يبدو كمان لا يستحق الزيارة مقارنة ببقية الأماكن المشهورة في مدينة ناخون باتوم إلا أن الأطلال البيضاء التي ترتكز على قاعدة مربعة تحتل قيمة تاريخية عالية حيث ينظر إليها كأقدم المعابد البوذية في البلاد على الإطلاق مما يمثل موقعاً متميزاً وفريداً للمتتبعين تاريخ و أثار بوذا.
لم يستطع الأثريون اكتشاف المزيد من الأثار في المكان إلا أنهم توصلوا إلى بعض القطع الصوفية القديمة وب عض السراديب التي تقود إلى منشآت سرية تحت الأرض.

·       متحف فرا باتوم
يقع متحف فرا باتوم في أقدس الأماكن لدى البوذيين في ناخون باتوم وهو معبد (Phra Pathom Chedi) الذي يصنف كأعلى نصب بوذي في العالم (127 متر ), وينقسم المتحف إلى قسمين المتحف القديم ويقع على شرق المدخل ويضم مقتنيات حجرية و أخرى مصنوعة من الجص, والمتحف الحديث ويقع عند السلم الجنوي وهو الأكثر إثارة حيث أنشئ عام 1979 م  ويضم مجموعات متنوعة ومختلفة من المعروضات مثل العجلات الحجرية, العملات المعدنية القديمة, تماثيل بوذا, بالإضافة إلى مصنوعات تمثل نمط الحياة اليومية القديمة و بعض المخطوطات القديمة للتعاليم الأولى لبوذا.

رغم أن أغلب الرحلات السياحية تقصد جنوب تايلند إلا أن المنطقة الشمالية لا تقل جمالاً و لا روعة عن أشهر المقاصد السياحية في الجنوب؛ ففي شمال تايلند سوف تجد الحياة البدائية البكر و الغابات الكثيفة و رحلات تسلق الجبال الشيقة و رؤية الحيوانات البرية كالأفيال و النمور في حياتها العادية و عاداتها الخاصة هذا بالإضافة إلى إمكانية الاندماج مع السكان المحليين الذين يعيشون حياة مختلفة تماماً عن الحياة التي يعيشها سكان المدن الكبرى.
إذا كانت زيارتك القادمة إلى تايلند فلا تنسى أن تصطحب معك هذا المقال الذي يسلط الضوء على بعض أفضل الأماكن في الشمال التايلندي.

§       سيكوتاني
في مطلع القرن الثالث عشر كانت مدينة سيكوتاني قلب المملكة وعاصمة تايلند و أول إقليم مستقل في البلاد. كما شهدت هذه الفترة العديد من الأحداث التي تعتبر العصر الذهبي للمدينة التي يترجم اسمها إلى "فجر السعادة" كناية على الرخاء و التقدم التي شهدته هذه المدينة العظيمة.
أما الأن فمدينة سيكوتاني ليست سوى مدينة اثرية صغيرة تكشف عما كانت عليه الحياة منذ 800 عام تقريباً في هذه البلاد.
من المعالم الأثرية الهامة التي يمكن رؤيتها في سيكوتاني "المدينة القديمة" والتي يمكن رؤية أغلب معالمها التاريخية بالتجول بالدراجة و متحف رام كامهانج الأكبر الذي يضم مقتنيات ثلاث عواصم قديمة لتايلند.

§       باي
تشتهر مدينة باي بين السياح المتجولين الذين يرغبون في أنشطة سياحية غير تقليدية مثل تسلق الجبال و السباحة مع الأفيال و الغوص تحت الماء والاستمتاع بينابيع المياه الساخنة.

§       ماي هونج سون
تقع مدينة ماي هونج سون على الحدود مع ماينمار  وهي تمثل كياناً خاصاً في الشمال التايلندي سواء من حيث المزارات السياحية أو الثقافة السائدة.
اشهر الأنشطة التي يقوم بها السياح في ماي هونج سون هو التجول حيث تسمع الطبيعة الخضراء للمكان على تنظيم رحلات فردية و جماعية بإشراف مرشدين لرؤية العديد من المعالم مثل الطريق الدائري الذي يمكن من خلاله رؤية جميع معالم المدينة من نقطة مرتفعة وكذلك زيارة قرية بادونج التي تشتهر  بارتداء سيداتها أساور معدنية في الرقبة من عمر الرابعة و كهف الأسماك الذي يقع على بعد 18 كم من المدينة أو حضور مهرجان   Buat Luk Khaeo الذي يقام مرة واحدة في العام من أجل تكريم الأطفال الصبيان الذين تتراوح أعمارهم ما بين 10-13 عام والذين اختيروا للترسيم ككهنة تحت التدريب.
تعد الشواطئ السياحية في تايلند من أجمل و أشهر لمقاصد السياحية ليس فقط في منطقة جنوب شرق آسيا و لكن في العالم كله حيث توفر تايلند لزوارها مجموعة متنوعة من الشواطئ تتراوح ما بين الجزر المجهزة بكل وسائل الترفيه و الراحة و الجزر الشعبية التي تناسب فئات اقتصادية معينة بالإضافة إلى الجزر و الشواطئ البدائية التي لم تمتد إليها يد التطوير بعد.
في هذا المقال استعراض لأجمل الجزر و الشواطئ السياحية في تايلند:-

§       كوه تاو
استطاعت جزيرة كوه تاو أن تستحوذ على اعجاب السياح الذين يبحثون عن أماكن الاستجمام في تايلند و أن تتحول الجزيرة إلى اختيار مفضل لهم في الزيارات التالية.
تقدم الجزيرة مجموعة كبيرة من الأنشطة السياحية المتعلقة بالرياضات المائية و تسلق الجبال و رحلات السير, إلا أن الغوص يأتي على قمة هذه الأنشطة حيث يحصل نحو 7000 سائح جديد كل عام على رخصة معتمدة في الغوص من جزيرة كوه تاو  مما جعلها من أِهر الأماكن في التدريب و ممارسة الغطس عالمياً.
من الأنشطة الأخرى المنتشرة على الجزيرة مسابقات الصيد حيث يقدم ألاف السياح سنوياً لمحاولة الفوز بصيد أكبر سمكة إقيانوس و الاستمتاع بصيد الأنواع الأخرى التي يعتبر بعضها ساماً و خطيراً.
مع ازدياد تدفق السياح على الجزيرة انتشرت العديد من المطاعم و المقاهي العالمية التي توفر صوراً أخرى من التسلية ومع ذلك لا تزال فرصة الحصول على مكان للاستجمام و الاسترخاء قائمة على الجزيرة.

§       كوه تشانغ
تقع جزيرة كوه تشانغ على الحدود ما بين تايلند و كمبوديا وتعد ثالث أكبر جزيرة في البلاد و أكبر جزيرة في أرخبيل كوه تشانغ, تشتهر الجزيرة بأنها من الجزر الصخرية التي تكثر بها شلالات المياه و الغابات الكثيفة و الشعاب المرجانية الملونة وشواطئها الرملية البيضاء.
استطاعت جزيرة كوه تشانغ أن تحتل مكانة متميزة على الخريطة السياحية الشاطئية في تايلند خلال العقد الأخير نظراً لتمتعها ببعض الهدوء و الخصوصية التي تفتقرها الكثير من الشواطئ المزدحمة في تايلند.

§       كوه تاريوتاو
جزيرة كوه تاريوتاو هي واحدة من 51 جزيرة ضمن أرخبيل يحمل نفس الاسم وتشتهر الجزيرة أنها من الأماكن التي توفر خدمة التخييم واستئجار  مساحات واسعة من الشاطئ مجهزة بالأكواخ التقليدية.
كما يمكن لزوار جزيرة كوه تاريوتاو أن يستمتعوا بالمناخ الرائع على الجزيرة و المناظر الطبيعية الخلابة التي تتمثل في الجبال الخضراء و  الغابات الكثيفة هذا بالإضافة إلى المنحدرات الجيرية التي تشتهر بها هذه البقعة من الأرض في تايلند.
تتيح الإقامة على جزيرة كوه تاريوتاو الفرصة للسائحين بالاقتراب و مشاهدة بعض مظاهر الحياة البرية حيث يكثر في الجزء الغربي من الشاطئ ظهور السلاحف البحرية الضخمة.