عرضنا في المقالين السابقين عن أهم الجولات السياحية المميزة في العاصمة التايلندية بانكوك قائمة بأفضل الجولات السياحية التي يمكن أن تتم خارج جدول الزيارات الأثرية و التاريخية التقليدية مثل صالة21, وشارع 14 وعرضنا كذلك بعض الأماكن التجارية المشهورة مثل السوق العائم و سوق شاتوشاك و شارع خاو سان.
وفي هذا المقال نعود مرة أخرى للحديث عن أهم المناطق الأثرية و التاريخية داخل بانكوك و التي تشكل أجمل المعالم السياحية التي يمكن زيارتها :-

§       الأرجوحة العملاقة
في أحد أكثر الميادين ازدحاماً في بانكوك و أمام معبد (Wat Suthat ) يقع أكثر المباني جذباً للأنظار في المدينة و الذي اصطلح على تسميته " الأرجوحة العملاقة" التي تبلغ ارتفاعها نحو 27 متر وكانت تستخدم كأحد الطقوس الرئيسية في الاحتفالات التي تقام في شهر ديسمبر من كل عام عقب موسم حصاد الأرز حيث كانت تتسابق ثلاث فرق للامساك بأسنانهم بحقيبة تضم عملات فضية أثناء تأرجحهم ما بين السماء و الأرض إلا أن الملك "راما السابع" حظر هذه المراسم عقب سقوط عدد من القتلى عام 1932.

§       المتحف القومي في قصر  يانج نا
من الصعب أن تزور بانكوك دون أن تقضي يوماً في ضيافة المتحف القومي الوحيد في البلاد حتى منتصف سبعينات القرن الماضي والذي يضم أكبر عدد من المقتنيات التي تطغي العصور القديمة و الحديثة في تايلند على السواء.
بنى قصر يانج نا في عصر الملك راما الأول ومازال يحتفظ بطابعه المعماري المميز  الذي أضافت له المقتنيات الملكية الموجودة في صالات العرض مثل العروش و الملابس الرسمية للملك و الأسلحة الخاصة و الالعاب و أدوات الموسيقى الملكية وغيرها من القطع الأثرية قيمة كبيرة.

§       معبد سوتات
يقع معبد (Wat Suthat) بجوار الأرجوحة العملاقة ويعد من أقدم و أهم المعابد في بانكوك حيث بني في عهد ثلاثة من ملوكة الإمبراطورية التايلندية حين وضع أساسه الملك راما الأول عقب مراسم تتويجه على العرش في عام 1782 م ثم استكمل بنائه في عهد راما الثاني إلا أن الافتتاح كان بعد ذلك بعشر سنوات في عهد الملك راما الثالث.
بالإضافة إلى التصميم المعماري الخارجي الرائع للمعبد يوجد بالداخل عدة نقوش ملونة على الحوائط وبعض تماثيل بوذا و يعد مناسباً للسياح الراغبين في زيارة هادئة إذ يعتبر المعبد أقل شهرة من بقية معابد المدينة.

§       معبد أرون
أنشئ معبد (Wat Arun) تخليداً لذكرى المعارك التي دارت بين البورمييين و السياميين القدامى والتي أدت إلى تحول البلاد إلى كومة من التراب و الأحجار قبل أن يتمكن التاكسين من استعادة النصر مرة أخرى وإقامة هذا المعبد شكراً للمعبودات على انتصاراته.

إذا استطعت أن تجعل وقت زيارتك للمعبد قبيل الغروب فستتمكن من الصعود إلى قمة المعبد لتحظى بمشهد قرص الشمس الرائع و هو يغرق في نهر "تشاو برايا" في تجربة رائعة مع الطبيعة في بانكوك.
تعتبر مدينة بانكوك واحدة من أشهر المدن السياحية ليس فقط في تايلند ولكن في كل دول جنوب شرق آسيا و ترجع شهرة المدينة سياحياً إلى أنها تضم مجموعة من أفضل المعالم الأثرية و التاريخية وكذلك الحدائق الطبيعية الرائعة بالإضافة إلى المراكز التجارية الضخمة.
لا تعتمد الجولات السياحية في بانكوك على الأثار القديمة فقط بل توجد العديد من المقاصد السياحية الحديثة و الأماكن التي تعطي السائح صورة حقيقية مقربة للحياة اليومية في العاصمة التايلندية.
من المعالم السياحية المميزة في بانكوك

·       السوق العائم
للحصول على تجربة تسوق خاصة في بانكوك لابد من ترتيب زيارة إلى سوق (Damnoen Saduak) العائم أحد أشهر الأسواق العائمة في العالم و الذي حصلت بفضله مدينة بانكوك على لقب "فينيسيا الشرق" ويقع خارج المدينة بنحو 1.5 كيلومتر.
ورغم أن أسعار السوق أعلى من مثيلاتها في الأسواق العادية كونه قد أصبح مزاراً سياحياً في الأساس إلا أن التعامل معه كنزهة أو جولة سياحية للتنقل بين المعروضات في الماء يعطي الأمر بعداً آخر مع إمكانية شراء بعض أنواع الفواكه الطازجة و الاقتراب من الانسان التايلندي العادي في خبرة حياتيه رائعة.

·       سوق شاتوشاك
أحد أكبر الأسواق في تايلند والذي يغطي مساحة كبيرة أثناء عطلات نهاية الأسبوع حيث يوجد أكثر من 15.000منطقة بيع تغطي كل ما يبحث عنه الإنسان وما لا يبحث عنه بداية من الحلي و المجوهرات مروراً بالطعام و المشروبات و انتهاء ببيع الحيوانات !!
يحتاج السوق إلى وقت طويل للتجول فيه و العثور على البضائع الغريبة و العجيبة التي تصلح كهدايا تذكارية لذا يفضل الذهاب إليه في وقت مبكر و جدولة الوقت لزيارة أغلب الأماكن.
يقع السوق بالقرب من محطة(Kamphaengpecth) على بعد خمس دقائق سيراً من محطة (BTS).

·       شارع خاو سان
يعتبر شارع (Khao San) هو الشارع الأشهر بين السياح المتجولين في بانكوك فالشارع المزدحم بالسياح من كل أنحاء العالم مزدحم أيضاً بكافة أنواع المحلات التجارية و المطاعم متعددة الجنسيات و مكتبات بيع الكتب القديمة بالإضافة إلى عشرات الفنادق الصغيرة و النزل و بيوت الضيافة و المقاهي و أصوات الموسيقى الصاخبة التي تجعل للمكان طابعاً خاصاً لا يطيقه كل أحد.

ومع ذلك يظل شارع خاو سان المكان الأفضل للحصول على أرخص الأسعار بعد المساومة بالطبع بالإضافة إلى إمكانية تذوق الأطباق المتنوعة بتنوع المطاعم التي تقدم الأكلات الشعبية لدولها فهناك المطاعم الصينية و هناك المطاعم الهندية و الإندونيسية بالإضافة إلى المطاعم التايلندية.
تتمتع مدينة بانكوك عاصمة تايلند بكل ما تتمتع به المدن الكبرى من الأشياء الجميلة و الأشياء السيئة على السواء؛ فمن ناحية توجد بالمدينة عدة مزارات سياحية أثرية قديمة بالإضافة إلى مئات المولات و مراكز التسوق الحديثة, وكما تختنق بالزحام و الضوضاء توجد بها المراكز الصحية للاستجمام وخدمات الترفيه.
في نفس الوقت الذي تعتبر فيه بانكوك بوابة لزيارة بقية المدن السياحية الأكثر شهرة في جنوب شرق آسيا خاصة المعالم السياحية ذات السمعة العالمية مثل جزيرة فوكيت, شانغ ماي, ساموي, كما يمكن للسائح ببضعة مصاريف قليلة أن يلقي نظرة على مدن أثرية مندثرة تقريباً شيدت في عصر الإنسان الأول مثل أيوتثايا و  لوبيوري وعدة مناطق أخرى.
ومع ذلك كله قد لا يستطيع السائح أن ينهي السائح قائمة المزارات و الأنشطة السياحية الرائعة الموجودة ببانكوك و التي من أشهرها :-

§       صالة21
ربما يظن السائح للوهلة الأولى عند سماع اسم "صالة 21" أنها جزء من مطار أو محطة تنقلات داخلية في بانكوك لكن الحقيقة إنه اسم أشهر المولات التجارية في المدينة و الذي يعد معلماً سياحياً أكثر منه مركزاً تجارياً.
ترجع شهرة صالة 21 السياحية إلى أنها مصممة على هيئة أدوار كل دور يحمل شكل دولة ما؛ ففي أحد الأدوار ستجد نفسك في مدينة باريس بأغلب معالمها المشهورة  بينما في الدور الأخر ستجد نفسك في لندن بحافلاتها الحمراء المعروفة و في دور آخر ستجدك قد انتقلت إلى اليابان أو اسطنبول أو سان فرانسيسكو وهكذا ستظل تتنقل في جولة سياحية من دور إلى آخر أو من دولة إلى أخرى.

§       شارع 14
إذا أردت أن تتعرف على بانكوك عن قرب فلابد أن تتذوق طعامها المحلي وتقضي بعض الوقت في مطاعمها التي تقدم اللحوم و الأسماك المشوية و أنواع الشوربة و الفواكه الطازجة و  العديد من الأصناف التقليدية لدول جنوب شرق آسيا عامة و لتايلند خاصة.
يساعدك شارع14 على تجربة الحياة في بانكوك المزدحمة الحارة مع تناول الأطعمة الحريفة بل و الغامضة أحياناً حيث تنتشر في هذا الشارع أكشاك الطعام و يوجد الكثير من الباعة الذين يقدمون عروضاً مذهلة.

§       منزل جيم تومسون
منزل و متحف رجل الأعمال الأمريكي "جيم تومسون" الذي يعد أحد رجال المقاولات العاصمين الذين استقروا في تايلند بعد الحرب العالمية الثانية وكان له دور بارز في التجارة عبر طريق الحرير إلا أنه اختفى في ظروف غامضة أثناء رحلة سياحية في ماليزيا.

كان تومسون يحظى بمكانة متميزة في تايلند و قد حصل على جائزة الفيل الأبيض أعلى أنواع التكريم الذي يعطى للشخصيات الأجنبية نتيجة لجهوده ومساهماته في خدمة تايلند, وعقب اختفائه الغامض خصص منزله كمتحف يحكي تاريخه و تاريخ البلاد.
شهدت مدينة ناخون باتوم - Nakhon Pathom أياماً مجيدة و مشرقة في تاريخ مملكة تايلند حيث اعتبرت إحدى المدن الملكية ذات الطابع الديني المميز قبل أن تغير الجغرافيا والتاريخ من مكانة المدينة خاصة بعد انحسار البحر مسافة 50 كيلومتر.
لكن في كل الأحوال تظل مدينة ناخون باتوم في تايلند إحدى الأماكن المميزة سياحياً و التي تضم العديد من المعالم السياحية و التي يمكن زيارة أغلبها في جولة سريعة أثناء الإقامة في بانكوك حيث لا تبعد المدينة عن العاصمة سوى 50 كيلومتر فقط.
معالم سياحية متميزة في ناخون باتوم

§       قصر سانام تشان
بني قصر  (Sanam Chan) عام 1910 م على يد الملك راما السادس وقبل سنوات من تتويجه على عرش البلاد على مساحة شاسعة من الأراضي أقصى شمال غرب المدينة كما تم ربطه بالمزارات المقدسة عبر ممر خارجي.
جاء تصميم القصر مزيجاً بين طابع العمارة التايلندية التقليدية و النمط الأوربي السائد في ذلك الوقت حيث ضم القصر عدداً من الصالات الفسيحة التي استخدمت أحياناً كمسارح لعرض الفنون, أما المزارات المقدسة فتحتوي خليطاً من المعبودات منها المعبود الهندي " غانيشيا" الذي تم تصويره برأس فيل وجسد إنسان له العديد من الأذرع ! ومن الأشياء اللافتة في القصر تمثال لكلب يتصدر البهو الخارجي ويعتقد أنه الكلب الخاص للملك راما الرابع.
ورغم أن العديد من غرف القصر تستخدم الأن كمكاتب حكومية إلا أن القصر لا يزال متاحاً للسياح أيضاً للاطلاع على جمال وروعة التصميمات المعمارية في ذلك العصر.

§       معبد بانغ فرا
رغم التاريخ المجهول للمعبد و الذي جعله لا يحظى بشهرة أثرية كبيرة وإن كان يرجح عودته إلى العصور القديمة في تايلند إلا أن شهرة معبد بانغ فرا السياحية ترجع إلى اتخاذ بعض الكهنة البوذيين منه قاعدة للوشم الديني المسمى (sak yant tattoos), وهو أحد أنواع الوشوم التقليدية في تايلند والتي يعتمد فيها الكاهن على عصا طويلة مقدسة لرسم الوشم في أسفل الظهر !!
يمكن للسياح زيارة المعبد وطلب الحصول على وشم إلا أن الكهنة هم من سيقومون باختيار الوشم المناسب للشخص حسب ما يعتقدون فهناك وشم للحماية من الشرور أو وشم للحظ الطيب و السعادة أو وشم للحب وغير ذلك.
كما ارتبط معبد بانغ فرا بأحد المواسم السياحية الهامة في مدينة ناخون باتوم وهي المهرجان السنوي (Sak Yant) الذي يفد إليه ألاف السكان المحليين الذين يدعون أنهم "ممسوسين" من قبل أرواح المعبودات ومن ثم يقومون بالتصرف على هذا النحو فبينما يقلد بعضهم أنماط الحيوات المصورة في شكل معبودات يقوم البعض الأخر بتصرفات في غاية الجنون تحت مزاعم أنها الهامات من الأرواح !!


مملكة سيكو ثاني قديما و المدينة الأثرية القديمة حالياً, عاصمة تايلند في القرن الثالث عشر و أول الممالك المستقلة و التي شهدت العصر الذهبي لنهضة التعليم و الثقافة ووضع حروف الأبجدية في عهد الملك رام كامهانج.
توجد مجموعة من أجمل المعالم السياحية في مدينة سيكو ثاني مثل المدينة القديمة و  حي الأجانب ومعبد سيراسي بالإضافة إلى القائمة التالية التي تضم مجموعة من أهم المعابد القديمة التي يمكن أن يراها السائح أثناء زيارته لمدينة سيكوثاني.

·       معبد سوراساك
شيد معبد سوراساك (( Sorasak عام 1412 م في نهاية إمبراطورية سيكوثاني القديمة, ويتميز المعبد بشكله المميز لوجود تماثيل بوذا جالساً في فجوات الحوائط الخارجية وقدميه بالخارج, بالإضافة إلى عدد أربعة و عشرين فيلاً منحوتين ببراعة في الجسد الخارجي للمعبد و الذين يعتقد أنه يقومون بحراسة المكان المقدس.

·       معبد سي كوم
أما زوار معبد سي كوم (Wat Si Chum) فسينبهرون بالشكل المكعب الذي صمم مصمتاً دون نوافذ فوق قاعدة كبيرة بينما يوجد بالداخل تمثال ضخم يصل ارتفاعه إلى 15 متر  يمثل بوذا جالساً, يطلق على هذا المبنى اسم "موندهوب" كما يوجد أمامه ثلاثة عشر عموداً مزينين بالجصّ بينما شمال هذا التصميم توجد بقايا معبد أخر فيه العديد من تماثيل بوذا ايضاً.

·       معبد فرا باي لوانج
يعتبر معبد فرا باي لوانج (Phra Pai Luang) أحد أقدم وأهم المعابد في منطقة سيكو ثاني  و يرجح أن تاريخ انشائه يرجع إلى نهاية القرن الثاني عشر أو بداية القرن الثالث عشر , ويعتقد أن معبد فرا باي لوانج كان المعبد الرئيسي للمدينة في عهد الخمير و قبل أن يتم نقله إلى مكانه الحالي جنوب المدينة القديمة.
مازال المعبد يحتفظ ببعض ملامح الجمال المتمثلة في السلالم المنقوشة بالجص و الأسوار الخارجية, وبقايا أربعة أعمدة لا تزال تعطي انطباعاً عن الشكل الأصلي للمعبد.
لا يتمتع معبد فرا باي لونج بنفس القدر من الشهرة التي تتمتع بها بقية المعابد في المدينة لذلك سيكون مناسباً لمن يبحثون عن زيارات أثرية بعيداً عن ضجيج المجموعات السياحية.

·       معبد ترافانج ثونج لانج
يوجد معبد ترافانج ثونج لانج بنقوشه الفنية البارزة على طريق مدينة سيكو ثاني ويظهر المعبد بوذا و هو يتنقل بنشاط على درجات المعبد قادماً من السماء ومعه المعبودة الهندية "إندرا" و البراهمة و النساك وتحميهم المظلات من أشعة الشمس.

·       معبد كيتفون

يقدم معبد كيتفون (Wat Chetuphon) نموذجاً للفن التقليدي في عصر سيكوثاني ويقدم عدة تماثيل لبوذا في أوضاع مختلفة منها وهو جالس أو وهو قائم أو مضجع كما بني صرح المعبد على شكل مكعب ويضم تمثال بوذا المستقبلي حسب المعتقدات السائدة.
توصف مدينة Kanchanaburi – كانشانابوري بأنها النسخة المصغرة من البلد الأم تايلند, وأنها كمدينة تجمع بين كل المميزات التي يبحث عنها السائح؛ فمن ناحية تكتظ بالمعالم الأثرية و التاريخية القديمة ومن ناحية أخرى لا تخلو كانشانابوري من الأماكن الطبيعية في مدينة الابتسامات كما يطلقون عليها.
يرجع تاريخ المدينة التي تقع على بعد ساعتين بالسيارة من بانكوك إلى العصر الحجري الأول حسب ما كشفت عن ذلك الخبايا الأثرية التي تم العثور عليها, إلا أن شهرة المدينة حالياً ترجع إلى القرن العشرين عندما اُستخدم الجنود الأسرى في الحرب العالمية الثانية لبناء جسر على نهر  "كواي".
توجد بالمدينة عدة حدائق ومنتزهات طبيعية بالإضافة إلى شلالات المياه وبعض مظاهر الحياة البرية, ومن أجمل المعالم السياحية في كانشانابوري :-

·       جسر نهر "كواي"
ترجع القيمة التاريخية لجسر نهر كواي إلى ما يعتبر القصة المأساوية لبنائه حيث استخدم المئات و ربما الألاف من الجنود الإنجليز و الأمريكان والهولنديين لبناء وتعبيد طريق لنقل الإمدادات لليابان في الحرب العالمية الثانية, وقد شهدت عملية البناء وقوع الكثير من حوادث الموت و القتل لهؤلاء الجنود الأسرى للدرجة أنه أطلق على الجسر " طريق الموت" !!
أما الأن فتايلند تستخدم الجسر  كمادة للسياحة و الترويج خاصة أن هناك جزءًا من  الجسر لا يزال قائماً منذ البناء الأول له.

·       متحف (JEATH) للحرب
من المعالم السياحية التي تستحق الزيارة في بلدة كانشانابوري متحف (JEATH) الذي اشتق اسمه من الحروف الأولى للدول التي شاركت في الحرب العالمية الثانية وهي بالترتيب اليابان (Japan), إنجلترا( England), أمريكا(America), تايلند((Thailand و هولندا (Holland).
يقدم المتحف محاكاة لمعسكرات الأسرى في تايلند أثناء الحرب, ويقوم على رعاية المتحف مجموعة من الكهنة الذين يسمحون للسياح بالتعرف عن قرب على نمط الحياة الفظ الذي عاش فيه أسرى الحرب وذلك عبر عرض مجموعة من الصور, و مذكرات الجنود الأسرى, و كذلك رسائل أسرهم و المقابلات الصحفية التي أجراها صحفيون معهم.

·       حديقة إيراوان الوطنية
من أشهر المعالم السياحية و أجملها في مدينة كانشانابوري هي شلالات المياه السبعة الموجودة في حديقة (Erawan) الوطنية بتايلند حيث يندفع الماء بقوة من على الجبال الحالية محاطاً بالخضرة من كل مكان و الأحجار الجيرية.
يمكن للسياح اثناء زيارتهم لحديقة إيراوان الوطنية ألا يكتفوا بمشاهدة شلالات المياه و أن يقوموا باكتشاف الكهوف الصخرية المتكلسة منذ العصور الحجرية القديمة و الموجودة في حديقة (Pra That Cave) التابعة لحديقة إيراوان.
أما عشاق المغامرة و المخاطرة فيمكنهم تعق الحياة البرية في الحديقة ومشاهدة الأفيال و القردة و ثعابين الكوبرا شديدة الخطورة.

ربما لا تحوذ مدينة فاتالونغ – Phattalung على شهرة واسعة مثل جزيرة تشيانغ ماي إلا أن البعض يعتبر هذا الأمر ميزة تضاف إلى مميزات المدينة الجنوبية لأنها بذلك الأمر توفر جواً من الهدوء و الهروب من زحمة السياح.
مدينة فتالونغ واحدة من اثني عشر مدينة ملكية في تايلند في الأزمان السابقة و تأثرت بشكل كبير بالثقافة الهندية وينتشر بها مسرح العرائس ورقصات النورا.

·       محمية الطيور الطبيعية
تعد محمية الطيور الطبيعية (Thale Noi) أكبر و أول محمية للطيور في تايلند حيث تضم المحمية أكثر من 200 فصيلة من الطيور  يقضي جزء منها يعض أوقات السنة في فاتالونغ.
تنظم إدارة الحديقة برامج مختلفة للزيارة على حسب نوع الزائر فهناك زيارات للسياح و أخرى للباحثين و اخرى للمهتمين بالطيور بشكل خاص, كما توجد عدة مشاهد سياحية أخرى في القرى المحلية المحيطة بالحديقة.
أفضل الأوقات لزيارة محمية الطيور بين شهري أكتوبر  و مارس حين يتواجد أكبر عدد من الطيور في موسم ازدهار الورود بالمحمية.

·       قمة جبل Khao Ok Talu
ربما تعتبر قمة جبل Khao Ok Talu هي المعلم السياحي الأبرز في هذا الإقليم الجنوبي و الذي يتفوق على كثير من الأماكن الأخرى, يبلغ ارتفاع الجبل نحو  250 متر  وتوجد مدارج صخرية تساعد على الوصول لقمته ومشاهدة فاتالونغ من أعلى نقطة.
·       معبد Khuha Sawan
ترجع شهرة معبد Khuha Sawan  إلى كونه المعبد الملكي الأول في فاتالونغ في العصور القديمة و في أحد كهوف المعبد يستطيع السائح أن يرى تماثيل بوذا المقدسة و هو في وضع الجلوس و الاستلقاء كما توجد رسومات على الجدران بعض أثار الملوك الأوائل للمدينة.
خلف المعبد يوجد فناء ينتهي بمدرج صخري يقود إلى كهف أخر  توجد به مجموعة كبيرة من تماثيل بوذا الذهبية والمشغولات الفنية التي تركها بعض الرهبان الذين عاشوا في الدير سابقاً.

·       قرية Ban Lam Pam
إحدى قرى الصيد التي تقع على ضفاف بحيرة سونجهالا على بعد 7 كيلومترات خارج فاتالونغ, تنظم الشركات السياحية رحلات إلى منطقة سياحية مشهورة في القرية تسمى " جبلا القلب المثقوب" وهي عبارة عن منحدرين صخريين توجد فتحة في كل منهما و ترجع شهرتهما إلى أسطورة قديمة تحكي أن الجبلين كانا سيدتان بينهما حروب نتيجة الغيرة مما أدى إلى عقابهما وتحويلهما إلى صخور.
·       عيون ماء Khao Chai Son
يقع نبع الماء الساخن الذي يستخدم في الاسترخاء و العلاج في قرية Khao Chai Son التي تقع على بعد 20 كيلومتر شمال مدينة فاتالونغ ويقصدها السياح للهروب من جدول الزيارات الثقافية و الأثرية و الاستمتاع بالمناظر الطبيعية المحيطة بالعيون.


تقع بلدة كانتشانابوري -  Kanchanaburiعلى بعد ساعتين بالقطار أو الحافلة من بانكوك عاصمة تايلند وتضم المدينة الكثير من المعالم السياحية الأثرية و الطبيعية التي تلبي رغبات جميع السياح الذين يفدوا إليها من كل دول العالم.
يفضل السائحون الإقامة على ضفاف نهر "كواي" للحصول على فرصة كاملة لرؤية جميع المعالم السياحية و أماكن التنزه الطبيعية بالإضافة إلى طبيعة المكان الهادئة و مناخه المعتدل.
تضم مدينة كانتشانابوري مجموعة من المعابد القديمة التي ترجع إلى العصر الحجري بالإضافة إلى بعض الأثار المتخلفة عن الحرب العالمية الثانية و العديد من الأماكن الطبيعية الخلابة التي لابد أن يراها السائح أثناء زيارته للمدينة.

·       طريق الجحيم
طريق الجحيم هو ممر صخري يبلغ طوله 500متر حفره أسرى الحرب العلمية الثانية بأيديهم أثناء تشييد شبكة السكك الحديدية التي تمد اليابان باحتياجات الحرب.
استغرق شق طريق الجحيم 12 اسبوعاً مات خلالها أكثر من 1000 جندي لكن اليوم يذهب السياح لرؤية المتحف الذي أقيم لإحياء ذكرى هؤلاء الجنود و أخذ جولة  في الغابة تستغرق نجو خمس ساعات.

·       متحف البرج الحربي
يقدم متحف البرج نظرة أكثر عمقاً للتاريخ التايلندي حيث لا تقتصر المقتنيات فترة الحرب العالمية الثانية و إنما تمتد إلى تاريخ الصراعات التايلندية مع بورما و التاريخ السياسي للدولة في الفترات المختلفة.

·       المعابد المتدرجة الثلاثة
تقع منطقة المعابد المتدرجة الثلاثة على بعد 250 كيلومتر من كانتشانابوري وينظر إليها على أنها من أهم المناطق الجغرافية في البلاد إذ تقع عندها الحدود بين دولتي تايلند وبورما, أما من الناحية التاريخية فاعتبر هذا المكان محطة هامة للتجارة القديمة و حتى هذه اللحظة توجد أسواق على الحدود بين البلدين في ذات الوقت الذي لا يسمح فيه بدخول السياح إلى بورما سيراً.

·       حديقة سري نكارين الوطنية
للخروج من نمط السياحة الأثرية و الثقافية المتعددة المشاهد في مدينة كانتشانابوري يمكن الذهاب لزيارة حديقة Sri Nakarin National Park التي يخترقها نهر "كواي ياي" بعدة اشكال.
توجد بالحديقة فرصة جيدة للاقتراب و التعرف على الحياة البرية و مشاهدة بعض الحيوانات و الطيور الغير مألوفة عن قرب مثل الوطواط, والنمور والسنور و العديد من الحيوانات المختلفة, من ناحية أخرى لا يجب أن تمر زيارة الحديقة دون الذهاب إلى شلالات المياه و الاستمتاع بالسباحة تحت تيار الماء المتدفق.

·       عالم الأفيال
ليس هناك شيء أكثر شهرة من الأفيال في تايلند بل هي الحيوان الوحيد الذي يلقى تقديراً و اهتماماً وطنياً خاصاً و عالم الأفيال الموجود في مدينة كانتشانابوري مستعمرة تتجمع فيها الأفيال التي تم انقاذها من أعمال السخرة الشاقة حيث يتم رعايتها و  العناية الصحية و الغذائية بها بالإضافة إلى فتح المستعمرة للزيارات السياحية حيث يتمكن السياح من ممارسة العديد من الأنشطة مع الأفيال مثل ركوبها في جولات قصيرة أو التصوير معها و اطعامها و السباحة معها في البحيرة.